طالبت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس السلطة الفلسطينية باعدام عميل كانت سلمته لاجهزة الأمن الفلسطينية، وهو ما تسبب باضطرابات محدودة في قطاع غزة على اثرها تعرض أحد قياديي الحركة لنيران مجهولة لم تصبه. وطالبت كتائب عز الدين القسام السلطة بتنفيذ حكم الاعدام الفوري بحق العميل عبدالحي الصبابي المتورط في اغتيال قائد الكتائب في رفح وخمسة آخرين في السادس والعشرين من الشهر الماضي. وأكدت كتائب القسام انها أصدرت حكم الاعدام بهذا العميل وآثرت في النهاية تسليمه للسلطة الفلسطينية بعد وعود منها بتنفيذ حكم الاعدام فيه على أعلى المستويات في الحركة ثم تسليم العميل للسلطة بعد ان وعدوا بتنفيذ حكم الاعدام فيه. وأكدت ان قرار التسليم لم يكن جبناً من كتائب القسام وإنما القرار كان نابعاً عن وعي وادراك بطبيعة وظروف شعبنا، وأوضحت انه لخشيتها من حدوث فتنة داخلية وبعد مشاورات. وكان أتباع حماس حاصروا أمس الأول مركزاً للشرطة الفلسطينية للضغط من أجل اعدام العميل ما تسبب باضطرابات أصيب خلالها نحو 20 سارعت القوى الفلسطينية لتطويقها واحتوائها. وعلى أثر ذلك كشفت مصادر مطلعة في حماس ان مجهولين أطلقوا النار تجاه قيادي بارز للحركة في مدينة رفح، وقالت المصادر ان مجهولين نصبوا كميناً للقيادي البارز في حركة حماس بمدينة رفح وأطلقوا النار عليه إلا انه لم يصب بأذى وتمكن من الوصول إلى منزله وهو حالياً يقبع فيه يخشى على حياته ان يخرج. وأكدت المصادر ان القيادي المذكور لم يصب بأذى وان مجموعة مسلحة أطلقت النيران على المنزل دون احداث أضرار.