أعلن ادوارد دوهالدي الرئيس الأرجنتيني أمس الأول عزمه الاستقالة مبكراً، وأكد اجراء الانتخابات الرئاسية في مارس المقبل بدلاً عن الموعد المقرر في سبتمبر من العام المقبل، وقال دوهالدي في كلمة تلفزيونية انه يعتقد ان الأرجنتين في حاجة إلى حكومة منتخبة للمضي قدماً في الاصلاحات المطلوبة لالغاء أربعة اعوام من الركود الذي اصاب اقتصاد البلاد بالشلل التام. واضاف دوهالدي في كلمته التي اذيعت على جميع القنوات التلفزيونية المحلية «نحن في حاجة الى حكومة يدعمها اقتراع شعبي ويكون بمقدورها تنفيذ اصلاحات مهمة بهدف تحقيق تنمية اقتصادية متواصلة». وقد عين الكونغرس دوهالدي في يناير الماضي ليكون خامس زعيم للارجنتين منذ منتصف ديسمبر لقيادة البلاد الى انتخابات في سبتمبر 2003. واطيح بسلفه فرناندو دي لاروا وسط احداث شغب دموية احتجاجا على سوء الادارة الاقتصادية. وقال هورست كولر المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي الذي يحاول دوهالدي اقناعه لدعم اتفاق للمعونات ان عدم ثقة الارجنتينيين في نظامهم السياسي يمثل «أصعب مشكلة» تواجه البلاد. في حين يحاول دوهالدي اقناع كولر بوضع برنامج مساعدة للأرجنتين. وكان دوهالدي قد هدد بالاستقالة اذا لم يتعهد الحكام كل بمفرده التوقيع مع الحكومة على الاتفاق من 14 نقطة الذي تم التوصل اليه في ابريل والذي ينص على تخفيض المصاريف بمعدل 60% وفي حال لم يصوت البرلمان على تعديل القانون الاقتصادي لناحية فرض عقوبات على الجرائم الضرائبية. وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى تدهور شعبية دوهالدي وتزايد دعوات تطالب باستقالته. رويترز
