بعد صمت دام نحو تسع سنوات، تحدث أخيراً جورج سيرانو الياس، الرئيس الجواتيمالي السابق، مدافعاً عن نفسه ونافياً صحة الاتهامات الموجهة اليه بالفساد وسوء استغلال السلطة. وبصحبة زوجته ماليرا عقد سيرانو مؤتمراً صحفياً أمس الأول في بنما سيتي قال فيه انه يتعرض لظلم شديد وحملة مغرضة من قبل من اسماهم «الجماعات السوداء». وقال انه لن يظل بعد الآن صامتاً مبرزاً عدداً من الوثائق التي قال انها تدحض الاتهامات ضده. وقال: لن أتوقف قبل أن أدحض كافة الاتهامات. وأضاف: هدفي هو تنظيف اسمي وسيرتي. يذكر ان سيرانو يعيش لاجئاً في بنما منذ الاطاحة به عام 1983. وقبل اسبوعين أصدرت سلطات جواتيمالا طلباً للقبض عليه عبر البوليس الدولي (انتربول). ومثلما كان الأمر في ثلاث مرات مشابهة، رفضت سلطات بنما تسليم سيرانو، متحججة بأنه حصل على حق اللجوء السياسي. وكان سيرانو حرص طوال السنوات التسع على التزام الصمت ومقاطعة الصحافة حتى لا يخرق قوانين اللجوء في بنما.
