توغل جيش الاحتلال مجدداً في منطقة رفح بقطاع غزة بعد هجوم جريء للمقاومة على دورية إسرائيلية لم يعترف الصهاينة، سوى باصابة جنديين فيما أسر اثنان من رجال المقاومة في وقت اعلن عن استشهاد فلسطينية متأثرة باصابة سابقة وسط تواصل حملة الاعتقالات الواسعة في الضفة الغربية طالت أمس أكثر من 30 فلسطينياً غالبيتهم ينتمون لحركة حماس فيما اصيب اثنان منهم خلال عمليات المطاردة. وأعلنت كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين امس مسئوليتها عن مهاجمة موقع للقوات الاسرائيلية في مستوطنة «جاني طال» بقطاع غزة بالاسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية. وقال بيان عسكري صدر عن الكتائب في غزة أن مجموعة الشهيد وسام محارب التابعة للكتائب هاجمت فجر امس موقعا لقوات الاحتلال في مستوطنة «جاني طال» شمال مدينة خانيونس بالاسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية في اشتباك مسلح دار في محيط المستوطنة المذكورة. وأشار البيان الى أن الهجوم أوقع العديد من الاصابات في صفوف قوات الاحتلال والذين سقطوا بين قتيل وجريح موضحا ان الاحتلال اعترف باصابة جنديين قال جيش الاحتلال انه تم نقلهما للعلاج في مستشفى النقب. وذكر البيان أن سيارات اسعاف اسرائيلية وطائرات مروحية شوهدت في منطقة الهجوم وهي تنقل المصابين من المكان. وحذر البيان القوات الاسرائيلية من المساس بعضوي الكتائب الذين اعتقلتهما القوات الاسرائيلية خلال الهجوم. وتعهد البيان باستمرار عمليات المقاومة ضد الاحتلال حتى طرد الغزاة المحتلين ورحيل أخر جندي ومستوطن عن ارض فلسطين. وقال شهود ان قوات الاحتلال دفعت بمزيد من وحداتها القتالية الى منطقة الاشتباك كما اطلقت الابراج المسلحة المحيطة بمستوطنة جاني طال رمايات مكثفة من الرشاشات نحو المناطق الفلسطينية المحيطة بمكان الاشتباك. وكانت مصادر فلسطينية في خانيونس ذكرت ان أربع دبابات اسرائيلية توغلت بعد الهجوم في الاراضي الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية حيث قامت قوات الاحتلال بعمليات تفتيش في منطقة الشطر الغربي بمدينة خانيونس اضافة الى حي الامل. وأكدت المصادر أن الدبابات الاسرائيلية توغلت حوالي 200 متر في منطقة الربوات الغربية والشطر الغربي. إ لى ذلك اعلنت مصادر طبية فلسطينية في مستشفى ناصر في خانيونس امس ان فلسطينية استشهدت الليلة قبل الماضية متأثرة بجراحها التي اصيبت بها قبل اسبوع اثر انفجار جسم مشبوه في بيتها. واشارت المصادر الى ان عطاف ابو عمرة«29 عاما» من مخيم الشابورة في رفح كانت اصيبت بجراح خطيرة في كافة انحاء جسمها اثر انفجار جسم مشبوه في بيتها في الثامن والعشرين من الشهرالماضي والتي ادخلت بسببه قسم العناية المركزة في المستشفى وتوفيت على اثره هناك. وفي الضفة الغربية ذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية ان جيش الاحتلال قام امس باعتقال حوالي ثلاثين فلسطينيا في عدة بلدات في الضفة الغربية وفرض منع التجول في قلقيلية. وقالت المصادر نفسها ان الجيش يقوم بعمليات في قلقيلية بعد معلومات عن وجود اثنين في الفلسطينيين في المدينة يستعدان لتنفيذ عمليتين في اسرائيل، موضحة ان الفلسطينيين اللذين يشتبه فيهما اوقفا. من جهة اخرى، جرح فلسطينيان يجري البحث عنهما برصاص اطلقه الجيش الاسرائيلي بينما اوقف ثلاثة آخرون في قرية قرب قلقيلية. واضافت المصادر ان 19 فلسطينيا يشتبه بارتباطهم بحركة المقاومة الاسلامية (حماس) اوقفوا في قرى قريبة من رام الله وتسعة آخرين متهمين بالتورط في «نشاطات ارهابية» اوقفوا في منطقة الخليل. واقتحمت قوات الاحتلال للمرة الخامسة خلال اسبوع مقر مديرية الدفاع المدني في رام الله. وأفادت المديرية فجر أمس ان قوات الاحتلال اقتحمت مقر الدفاع المدني واعتقلت اربعة من العاملين فيه بعد ان عبثت في المحتويات واتلفت جزءاً كبيراً منها. وداهمت قوات الاحتلال صباح امس بلدة ستيريا جنوب غرب سلفتيت بالضفة الغربية. وقال شهود عيان ان القوات الإسرائيلية فرضت على البلدة حظر التجول وشرعت بعملية تفتيش واسعة لعدد من المنازل. وأشارت مديرية الأمن العام إلى ان قوات الاحتلال اعتقلت الشاب سمير عزازة من افراد قوات الأمن الوطني من منزله قبل ان تقوم بتفجير بعض اركانه ولا تزال دبابتان وجرافة تتمركز على مداخل البلدة ويحظر على أهلها التجول.
