في حدث غير مسبوق في التاريخ السياسي للمكسيك اعترف لويس أشيفيرا الرئيس السابق بجرائمه ضد الانسانية. وكشف اشيفيرا في اعترافاته الطوعية أمام المدعي العام الليلة قبل الماضية في مكسيكو سيتي عن مجزرة ارتكبها وحكومته عام 1968 ضد مئات الطلاب عشية الدورة الأولمبية. وجاءت اعترافات اشيفيرا بالمسئولية عن قتل أكثر من 300 طالب من المعارضة عام 1968 عندما كان وزيراً للداخلية، في وقت احتشد فيه متظاهرون من نشطاء الدفاع عن حقوق الإنسان أمام مكتب المدعي العام أ.ب
