استمعت محكمة جنوب جاكرتا أمس الى شهادة بحر الدين يوسف حبيبي الرئيس الاندونيسي الأسبق عبر الاقمار الصناعية، من ألمانيا في قضية اساءة استخدام اموال مؤسسة السلع الغذائية الحكومية (بولوج) والمتهم فيها راهاردي رسلان وزير الصناعة والتجارة الاندونيسي السابق. وتم توجيه الاسئلة بصورة مباشرة من جانب هيئة المحكمة المنعقدة بمقر محكمة جنوب جاكرتا برئاسة القاضى لالو ماريون ومن جانب هيئتى الادعاء العام والدفاع الى الرئيس الاسبق الذى يتواجد بمقر القنصلية الاندونيسية فى هامبورج حيث يرافقه عدد من محاميه. يذكر ان هذه اول مرة يتم فيها استخدام طريقة الاتصالات بالاقمار الصناعية للاستماع الى شهادة احد الشهود فى المحاكم الاندونيسية وربما تكون كذلك المرة الاولى التى تحدث فيها فى محاكم اية دولة من دول العالم. وكان بعض المحامين اعربوا مؤخرا عن تشككهم ازاء مدى صحة الادلاء بالشهادة عبر الاقمار الصناعية واشاروا الى انه لايوجد سند قانونى لاستخدام الوسائل الالكترونية فى الاستماع الى شهادة احد الشهود. غير ان المتحدث باسم مكتب الادعاء العام الاندونيسى برمان زاهر قال فى تصريحات فى جاكرتا ان صحة الادلاء بالشهادة عبر الاقمار الصناعية والاخذ بها انما هو امر يرجع الى هيئة المحكمة وهيئتى الادعاء والدفاع. يذكر ان حبيبى لم يستطع الحضور الى جاكرتا للادلاء بشهادته رغم استدعاء المحكمة له عدة مرات نظرا لوجوده فى المانيا لمرافقة زوجته المريضة. أ.ش.أ