احتفالات متواضعة فرضتها الأزمة الاقتصادية لمناسبة عودة جزيرة هونغ كونغ إلى و طنها الأم الصين حيث ادى تونغ شي هوا اليمين الدستورية كرئيس للإدارة المدنية لفترة جديدة مدتها خمس سنوات. وتعهد تونغ بالحفاظ على دستور هونغ كونغ، المعروف باسم القانون الأساسي، وبأن يظل مواليا لبكين. وشاهد الرئيس الصيني جيانغ زيمين الحفل. وقال ان حكومة هونغ كونغ ابلت بلاء حسناً منذ تسلم الاقليم، لكن عليها ان تبذل جهداً أكبر. وفي الجزيرة خرجت مظاهرات نظمها انصار الديمقراطية احتجاجاً على تولي تونغ إدارة الاقليم لفترة ثانية. كما رحل حوالي مئة عضو من جماعة فالون جونغ من مطار هونغ كونغ لدى وصولهم للمشاركة في مظاهرات بالاقليم. وتدخلت الشرطة لمنع المتظاهرين من رمي تابوت يرمز إلى موت الديمقراطية على حاجز أمام مركز الميثاق حيث كانت تجري مراسيم تنصيب شي هوا. وكانت الاحتفالات التي اقيمت بمناسبة الذكرى الخامسة لعودة هونغ كونغ الى الصين بسيطة ومحدودة مما يعكس المناخ القاتم السائد في الاراضي التي يقطنها 6.7 ملايين نسمة. وتواجه المستعمرة البريطانية السابقة التي كانت تنعم بالرخاء ازمة ثقة بعد ان عانت من فترتي كساد خلال اربع سنوات. كما وصلت نسبة البطالة الى اعلى المستويات ويعيش نحو ثلث العائلات بها تحت خط الفقر. وفي حين ان اغلب سكان هونغ كونغ منشغلون بمشكلات مالية فان نشطاء حقوق الانسان يقولون ان الحريات المدنية تراجعت بصورة كبيرة في السنوات الاخيرة وان الزعماء المحليين اصبحوا غير متسامحين بشكل متزايد تجاه اي انتقاد لهم او لبكين. بي.بي.سي.