اتفقت الولايات المتحدة والفلبين على اجراء دورة تدريبات ثانية لمكافحة الإرهاب، فيما ذكرت مصادر سعودية انه تم اعتقال مواطنين مغربية يشتبه في انتمائهم للقاعدة من الخلايا «النائمة» المضبوطة في المغرب. وقال روي سيماتو قائد القوات المسلحة ان عدد الجنود الاميركيين الذين سيشاركون في التدريبات الجديدة سيكون اقل من الف جندي موجودين الان في جنوب الفلبين لقتال متشددين اسلاميين تربط الولايات المتحدة بينهم وبين تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن. وقالت جلوريا ارويو رئيسة الفلبين في كلمة للمسئولين المحليين في مدينة تاجوم في جزيرة مينداناو الجنوبية ان التدريبات الجديدة «ستأتي بعد انتهاء «التدريبات الراهنة» في 31 يوليو». وقال سيماتو ان مسئولين عسكريين اميركيين سيصلوا يوم الخميس المقبل لبحث تفاصيل التدريبات الجديدة. ولم تورد ارويو تفاصيل عن التدريبات الجديدة لكنها اشارت انها ستجرى في منطقة في مينداناو حيث تعمل جماعات اسلامية متشددة وجماعات شيوعية. ونقلت صحيفة «الوطن» السعودية الصادرة عن مصادر قولها ان التحقيقات جارية معهما قبل تقديمهما إلى العدالة، خاصة بعد توافر معطيات تقول إنهما يملكان معلومات هامة، ووردت أسماؤهما في التحقيق مع معتقلين آخرين. من جهة أخرى نفت مصادر سعودية عليمة ان تكون هناك نية لتسليم المعتقلين السعوديين إلى الولايات المتحدة أو ترحيلهم إلى قاعدة جوانتانامو في كوبا، بعدما ترددت أنباء في الايام القليلة الماضية بتجديد الطلب الاميركي للسلطات المغربية في هذا الشأن. ومثل المعتقلون في قضية «الخلية النائمة» أمس أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء. وسيؤازر المعتقلين دفاعهم، مما يعني دخول القضية منعرجا آخر قد يؤكد أو ينفي ما جاء في التصريحات الاولية التي تم الادلاء بها للشرطة القضائية إثر الاعتقال. وتوقعت مصادر أن تطول جلسات التحقيق التفصيلي، بالنظر إلى تعدد التهم الموجهة إلى المعتقلين وبينها التخطيط للهجوم على منشآت مغربية وقطع بحرية أمريكية وبريطانية وأخرى تابعة للحلف الاطلسي في مضيق جبل طارق حسب الادعاء العام. ويواصل محمد زهير هلال الثبيتي (السعودي) إضرابه عن الطعام احتجاجا على الظروف التي يعيشها في زنزانته المنفردة في سجن عكاشة، حيث أكد دفاعه أنه يمر بظروف نفسية وصحية صعبة، ولن يوقف الاضراب المفتوح إلا إذا تمت الاستجابة إلى طلباته القانونية والمتمثلة في تمتعه بكافة الحقوق المتوافرة لبقية المعتقلين. د. ب. أ