تعرض مطار عسكري للقوات الأميركية الخاصة في جنوب أفغانستان صباح أمس لهجوم بصاروخين، اعترفت به القيادة الأميركية، إلا انها لم تبلغ عن وقوع خسائر أو اصابات. ووصف الكولونيل روجر كينج الهجوم الذي تعرض له المطار في خوست في وقت مبكر صباح أمس بأنه «من الاشياء المعتادة تقريبا» وذلك في اعقاب عدة وقائع مماثلة شهدتها الاسابيع الاخيرة. كما ذكر للصحفيين ان القوات التي تقودها الولايات المتحدة عثرت على مخبئين للاسلحة بجنوب شرق افغانستان احدهما «بالغ الضخامة» ويفوق في حجمه مخبأ هائلا عثر عليه الجنود البريطانيون في اواخر يونيو. وقال ان قائد منطقة خوست ارسل دورية من المشاة في اعقاب الهجوم لكن الجنود لم يتمكنوا من تحديد المنطقة التي اطلقت منها القذيفتان ولا من العثور على الذين اطلقوهما. وقال الكولونيل كينج «أصبح اطلاق صاروخ على المطار مساء الاحد امرا معتادا تقريبا. يبدو ان هناك من كان يتخير مساء الاحد خلال الاسابيع الماضية ليحاول شن هجوم من نوع ما». واضاف ان افراد القوات الخاصة الموجودين قرب قرية زارمنكي جار الواقعة بين اقليمي بكتيا وبكتيكا بشرق افغانستان عثروا يوم السبت على مخبأ «بالغ الضخامة» للأسلحة والذخائر. وقال كينج «تلقينا معلومات باحتمال وجود انواع مختلفة من الاسلحة في هذه المنطقة. كانت هناك عدة كهوف في المنطقة لذلك توجه الفريق مع الحلفاء المحليين لتفتيش الكهوف وفي خلال ذلك عثروا على المخبئين الكبيرين». واضاف «هناك اشياء عثر عليها تقودني الى الاعتقاد بانها (الاسلحة) استخدمت في الاونة الاخيرة» مضيفا ان بعض الاسلحة بدت حديثة الصنع. كما ذكر كينج ان حجم مخبأ الاسلحة يتجاوز حجم مخبأ آخر اكتشفته القوات البريطانية في اواخر يونيو عندما داهمت منزلا في شرق افغانستان وكان واحدا من اكبر مخابيء الاسلحة التي عثرت عليها قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة هذا العام. واضاف ان القوات الخاصة بمنطقة ارجون الكلان عثرت على مخبأ آخر للأسلحة امس الأول في قرية قريبة من الحدود مع باكستان. وقال كينج ان حالة الاستعداد سترفع في قاعدة باجرام الجوية التي تتخذ منها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة مركزا لعملياتها في افغانستان مع اقتراب عطلة عيد الاستقلال الاميركي. رويترز
