ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية ان الدبلوماسيين العرب الذين أشادوا بالتزام جورج بوش الرئيس الاميركى، باقامة دولة فلسطينية دون وجود تصور لديهم حول كيفية تخلى ياسر عرفات الرئيس الفلسطينى عن السلطة يخشون من أن يؤدى عدم التدخل الاميركى الفعال لعدة شهور لدفع عملية السلام الى زيادة حدة العنف بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وأضافت الصحيفة انه فى الوقت الذى قرر فيه بوش عدم اعتبار الرئيس الفلسطينى شريكا فى العملية السلمية فإنه خرج عن الاطار الذى يتضمن التزاما باجراء مفاوضات سياسية مبكرة مع السلطة الفلسطينية التى يتزعمها عرفات وعقد مؤتمر دولى للسلام خلال الصيف الجاري والمشاركة بفاعلية مع القادة العرب وان بوش بذلك اختار طريقا يحظى بتشجيع نائبه ديك تشينى ولا يسانده كولن باول وزير الخارجية. وأوضحت الصحيفة ان الدبلوماسيين العرب يعتقدون ان بوش وتشينى يرغبان من ذلك فى تجميد العملية السلمية لحين الانتهاء من انتخابات الكونغرس فى الخريف المقبل وان مطلبهم باختيار قيادة فلسطينية جديدة ووضع دستور جديد ونظام قضائى جديد واصلاح النظام المالى مجرد وسيلة لتأجيل العملية السلمية. واشارت الصحيفة الى ان الانتخابات الفلسطينية تحددت فى شهر يناير المقبل وانه حتى هذا التاريخ لا يبدو من يستطيع فى الادارة الاميركية توضيح كيفية تعامل الولايات المتحدة مع السلطة الفلسطينية. ونسبت الصحيفة الى مسئولين عرب قولهم ان الامير عبدالله ولي عهد المملكة العربية السعودية سوف يبعث ببيان خاص الى الرئيس بوش اليوم عبر الامير بندر بن سلطان السفير السعودى وان وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الاميركى سوف يلتقى فى لندن غداً الثلاثاء مع مسئولين فى الاتحاد الاوروبى والامم المتحدة وروسيا لمعرفة وجهات نظرهم على ان يقرر كولن باول بعد ذلك ما اذا كان سيتوجه الى الشرق الاوسط او انه سيدعو قادة الاطراف المعنية الى واشنطن. أ.ش.أ