وصف آل غور المرشح الرئاسي السابق حرب جورج بوش الرئيس الأميركي على الإرهاب بالكارثة والفوضى وقال انه سيحسم امره حتى مطلع العام المقبل ان كان سيعود لمنافسة بوش على الرئاسة لكن بحملة انتخابية مختلفة قوامها الحديث من القلب الى القلب. ورد ذلك خلال كلمة القاها آل غور الليلة قبل الماضية امام حفل تجمع تبرعات حضره العشرات من ممثلي الحزب الديمقراطي في ممفيس بولاية تنيسي. وهي المرة الأولى التي ينتقد غور ـ الذي كان مرشح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2000 ـ الرئيس بوش في الحرب ضد الإرهاب، خاصة لفشل إدارة البيت الأبيض في القبض على زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن. وقال غور «لم يقبضوا على ابن لادن، كما رفضوا ارسال المزيد من القوات الدولية إلى أفغانستان لضمان اوضاع البلاد كي لا تتقهقر وتعود إلى سيطرة قادة الميليشيات». وأضاف غور «الرئيس بوش سمح لفريقه السياسي باستعمال هذه الحرب كذريعة سياسية لكسب نقاط سياسية وتقسيم هذه البلاد». وكان غور نعت سياسة بوش الاقتصادية بوصف «الكارثة» في مقتبل هذا الاسبوع في كلمة له خلال حفل خيري. وفيما يخص عودته للسباق الرئاسي اعطى غور مؤشرات لهذه العودة رغم رفضه التصريح بالتزام حيال ذلك.وقال خلال الحفل انه ان قرر ذلك فانه سيعتمد حملة انتخابية مختلفة عن تلك التي قادته للفشل والتي كانت متخمة بالاستراتيجيات والمستشارين وغيرهم موضحاً انه سيعتمد البساطة والعفوية، ومخاطبة الناس من القلب إلى القلب. وأضاف انه لن يحسم بشكل قاطع قرار عودته السياسية الا بعد مشاورات عديدة وحتى مطلع العام المقبل. وكالات
