استقبل حسني مبارك رئيس مصر أمس وفداً من مجلس الشيوخ الأميركي برئاسة السناتور جراهام رئيس لجنة المخابرات بالمجلس، الذي دعا الى التعلم من تجربة مصر في مكافحة الارهاب. ووصف جراهام لقائه مع مبارك بأنه اتسم بالود والصراحة التامة، مشيرا الى أن مصر لعبت دورا كبيرا فى محاربة الارهاب ويجب على الولايات المتحدة أن تتعلم منها ذلك. وقال له ان وفد اللجنة يقوم بجولة فى عدد من دول المنطقة للتعرف على الظروف والأسباب التى أدت الى احداث الحادى عشر من سبتمبر ومنع تكرارها مرة أخرى. وأعرب جراهام عن تقديره البالغ لتعاون مصر مع الولايات المتحدة فى عدة مجالات، واصفا العلاقة بين مصر والولايات المتحدة بأنها شراكة حقيقية تهدف الى وقف العنف ومكافحة الارهاب. وقال ان الوفد اختار أن يزور مصر نظرا للاحترام البالغ الذى تحظى به بين دول العالم وخبراتها فى مكافحة الارهاب. وحول رغبة أميركا فى تغيير بعض زعماء المنطقة مثل ياسر عرفات وصدام حسين، قال السناتور جراهام ان اللقاء مع الرئيس مبارك تناول الخطاب الذى ألقاه الرئيس جورج بوش حول العلاقة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية حيث طلب الرئيس مبارك المزيد من الايضاحات حول عدد من نقاط وتفاصيل هذا الخطاب. وقال السناتور بوب جراهام عضو مجلس الشيوخ من ولاية فلوريدا رئيس لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ انه والوفد المرافق له طلبوا من مبارك خبرته وخبرة مصر فى مكافحة الارهاب حيث يعد الارهابيون أعداء للمجتمع المدنى الحر الذى نسعى لان يسود فى كل دول العالم. واضاف أن مصر فى مكافحتها للارهاب كانت تمثل نبراسا يحتذى به بين دول العالم ومنحت مصر خبرتها لبعض الدول خاصة أنها استطاعت فى فترة التسعينيات أن تقضى على نشاط سبع جماعات ارهابية. أ.ش.أ