دخلت أمس ميناء عدن الفرقاطة البريطانية «كامبلتاون» كأول فرقاطة عسكرية غربية تدخل الميناء منذ الهجوم على المدمرة الأميركية كول، في الميناء عام 2000م. وسيقوم طاقم الفرقاطة التي بنيت عام 1987 كقاعدة مضادة للغواصات بلعب مباراة ودية مع منتخب المدينة. وتحوي «كامبلتاون» على انظمة اسلحة مضادة للغواصات والطائرات وانظمة اتصالات وتحكم تجعلها قادرة على قيادة اسطول لعمليات المراقبة البحرية وتبلغ سرعتها القصوى 30 عقدة والاعتيادية 18 عقدة ويبلغ طولها 148 متراً. وتسلح الفرقاطة بمدافع MK8 من عيار 114 مليمتراً ونظام سي رلف المضاد للقذائف وثماني منصات لاطلاق الصواريخ من نوع «هاربون» ومدفعين قصيري المدى من عيار 20 ميليمتراً وستة مغاطس لاطلاق طوربيدات مضادة للغواصات ومنصتي اطلاق طوربيدات مضادة للغواصات السريعة بنظام الماجزين. وكان انتحاريان يعتقد انهما من المتشددين قد هاجما المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن في أكتوبر قبل عامين حين كانت تتزود بالوقود وادى الحادث إلى جرح ومصرع اكثر من خمسين من قوات البحرية الأميركية.