بدأت أمس في ديوان وزارة النفط المحادثات العراقية التركية في نطاق اجتماعات اللجنة المشتركة للبحث في تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات. وترأس الجانب العراقي عامر محمد رشيد وزير النفط فيما ترأس الجانب التركي وزير الدولة اديب صفدر كاديلي الذي وصل الى بغداد الليلة قبل الماضية على رأس وفد يضم 30 عضوا رسميا و220 من ممثلي الشركات ورجال الاعمال. وقال مصدر عراقي لوكالة «فرانس برس» ان الجلسة الاولى للمباحثات كرست لتأكيد رغبة البلدين في توسيع اطار التعاون الثنائي ومتابعة تنفيذ المشاريع التي تم الاتفاق عليها في الاجتماعات السابقة. واضاف المصدر ان الوزير التركي سيجرى خلال زيارته التي تستمر اربعة ايام مباحثات مع وزراء الصحة والتجارة والزراعة والداخلية والرى والكهرباء اضافة الى وزير النفط. وأوضح مصدر مقرب من الوفد التركي ان طائرتين تركيتين اقلتا الوفد المرافق للوزير كاديلي الى مطار صدام الدولي..انطلقت الاولى من مدينة اسطنبول فيما انطلقت الثانية من العاصمة انقرة. إلى ذلك قال وزير النفط العراقي ان حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا وصل مليار دولار في عام 2001. وقال رشيد لدى استقباله كايدر في المطار أن صادرات تركيا الى العراق «بلغت 500 مليون دولار في نطاق مذكرة النفط مقابل الغذاء». وأبلغ رشيد قناة العراق الفضائية ان تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين «ينال درجة عالية من اهتمام» المسئولين في البلدين، ولاحظ أن هذه العلاقات يمكن أن تأخذ اتجاها «تكامليا» في ضوء حاجة العراق للبضائع التركية «وحاجة تركيا للنفط والغاز من العراق». من جانبه، قال المسئول التركي ان اللجنة المشتركة ستجري «تقييما شاملا للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين والعراقيل» التي حالت دون الوصول بها إلى المستوى المطلوب. وتأتي زيارة الوفد الرسمي والاقتصادي التركي بعد يوم من تنديد الحكومة العراقية بقرار البرلمان التركي تمديد فترة عمل قوات التحالف التي تستخدم القواعد التركية لمراقبة منطقة حظر الطيران في شمالي العراق لمدة ستة أشهر أخرى اعتبارا من أمس. أ.ف.ب ـ د.ب.أ
