أعلن الاتحاد الأوروبي انه سيطرح خطة جديدة للسلام في الشرق الأوسط تقوم على استبدال المؤتمر الدولي المقترح بسلسلة اجتماعات تفاوضية حول قضايا الحل النهائي باللاجئين، والقدس وغيرها عرضت اليابان استضافتها. وقال بير ستيغ موللر وزير الخارجية الدنماركي الذي ستتولى بلاده رئاسة الاتحاد الاوروبي بدءا من يوليو انه سيطرح في الثالث من يوليو في واشنطن على نظيره الاميركي كولن باول خطة جديدة لاحلال السلام في الشرق الاوسط. واوضح موللر في حديث لاسبوعية «سكاندينافين» انه يؤيد في مرحلة اولى عقد سلسلة من الاجتماعات المتخصصة والمحددة الاهداف لحل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني بدلا من عقد مؤتمر ضخم للسلام. وقال انه اثار هذا المقترح مع الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا. واعتبر انه «يجب علينا التخلي عن فكرة الدعوة الى مؤتمر دولي كبير للسلام في الشرق الاوسط للتوصل الى حل لهذا النزاع. انها ليست فكرة جيدة ونحن غير قادرين حتى على استقدام الطرفين الى طاولة المفاوضات». واكد الوزير ان الدنمارك «ستقترح باسم الاتحاد الاوروبي البدء بسلسلة من الاجتماعات حول مواضيع محدودة مثل قضية اللاجئين الفلسطينيين ومشاكل الامن بين الاسرائيليين والفلسطينيين ووضع القدس». ويقترح المشروع مشاركة الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والدول العربية واسرائيل والفلسطينيين في هذه الاجتماعات قبل تنظيم مؤتمر دولي كبير للسلام. إلى ذلك تدرس الحكومة اليابانية استضافة لقاء فلسطينى اسرائيلى محدود وذلك للمساهمة فى اجراءات اعادة الثقة واعادة احياء عملية السلام والتعايش السلمى بين الطرفين . وقال ستنيتارو ساساكى السفير اليابانى لدى الاردن فى تصريح لصحيفة «العرب اليوم» ان بلاده مستعدة للمساهمة فى مجال اعادة الثقة بين الطرفين بقدر المستطاع وحث الطرفين بقوة للسعى الى السلام من خلال المفاوضات والتوقف عما من شأنه أن يشكل عائقا للبدء في هذه المحادثات لتمكين الفلسطينيين والاسرائيليين من الخروج من دائرة العنف الدامية. وأكد ان ياسر عرفات هو الرئيس الشرعى والمنتخب للشعب الفلسطينى . مشيرا الى ان وزيرة خارجية اليابان زارت عرفات مؤخرا بوصفه الرئيس الشرعى وعبرت له عن استعداد الحكومة اليابانية للمساعدة في الاصلاحات التى يقوم بها. وكشف السفير ساساكى عن نية اليابان عقد حوار بشكل متواصل مع الجامعة العربية لتطوير العلاقات معها مختلف الدول العربية.. موضحاً انه لا يوجد أي عقبات تحول مع هذا التطور. وكالات
