نددت السلطة الفلسطينية أمس بالمجزرة الإسرائيلية البشعة وتدمير مبنى المقاطعة في الخليل، واعتبرته اعاقة لجهودها في عملية اعادة البناء والاصلاح، داعية إلى تحرك فوري من مجلس الأمن واللجنة الرباعية لوقف العدوان وفرض عقوبات على إسرائيل. وقال نبيل ابو ردينة، مستشار ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني، لوكالة فرانس برس ان «تدمير قوات الاحتلال الاسرائيلية لمقر المقاطعة في الخليل بالكامل جريمة اسرائيلية جديدة ضمن مسلسل الفظائع والجرائم التي يرتكبها شارون». وقال ان «قوات الاحتلال تخلق يوميا ذرائع واهية لتدمير كافة مقار السلطة الفلسطينية لشل السلطة عن اداء عملها والتخريب على الاصلاحات التي بدأتها». واكد ان «شارون يتحدى بتصعيده للجرائم والعدوان الامتين العربية والاسلامية اللتين يتعين عليهما ان تتحركا بسرعة قبل ان تمتد مخططات شارون العدوانية الى تدمير كل شيء». ودعا ابو ردينة المجتمع الدولي وخصوصا اللجنة الرباعية التي تعقد اجتماعا لها الاسبوع المقبل في لندن الى «تحمل مسئولياتها والتدخل السريع لوضع حد لمخططات شارون والتحرك الفوري بناء على اعلان مدريد الذي يقضي بالانسحاب الفوري ووقف العدوان الاسرائيلي». وقال ابو ردينة ان «شارون يهدف من وراء عمليات التدمير والقتل بالخليل والجرائم المستمرة الى اعادة الامور الى ما كانت عليه في السابق من الفوضى والعنف». وتابع «اذا استمر شارون في مخططاته التدميرية فهذا يعني الغاء كل الاتفاقات المبرمة من طرف واحد وهو اسرائيل». ولم يستبعد المسئول الفلسطيني ان «يكون هناك شهداء» داخل المبنى الذي فجره الجيش الاسرائيلي ليل الجمعة الى السبت واكملت الجرافات العسكرية تدميره. وطالب مجلس الأمن بالتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي وفرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية. وأشار ابو ردينة ان هذا التصعيد الإسرائيلي يحول دون مساعدة السلطة الفلسطينية في عملية اعادة البناء والاصلاح وان ذلك لن يجلب الأمن والاستقرار إلى المنطقة بل المزيد من الدماء. رويترز