تبدأ اليوم في الخرطوم الاحتفالات الرسمية للذكرى ال(13) ل«ثورة الانقاذ» التي أتت بالرئيس الحالي عمر البشير الى السلطة. ويتوقع أن يتضمن خطاب البشير بهذه المناسبة قرارات وتوجيهات جدية بشأن التسوية السياسية لأزمات البلاد، حسبما صرح قطبي المهدي مستشاره للشئون السياسية. وتبدأ الاحتفالات وفقاً لما هو مقرر في الثامنة صباحاً بحشد جماهيري يتوقع أن يشهده ما لا يقل عن 10 آلاف مواطن على ضوء الترتيبات الدقيقة التي وضعت للاحتفال ليتزامن مع تخرج طلاب «عزة السودان» السادسة، وهم طلاب الشهادة السودانية الذين قضوا فترة تدريب عسكرية إلزامية، وقد درجت أسرهم على حضور احتفالات تخرجهم من المعسكرات، كما تم ارجاء العطلة الرسمية لتكون غداً بدلاً من اليوم حتى يتسنى نقل موظفي الدولة من أماكن عملهم الى الساحة الخضراء مكان الاحتفال. ووفقاً لما أعلنته اللجنة العليا برئاسة صلاح محمد صالح وزير مجلس الوزراء، فإن احتفال الساحة الخضراء سيتضمن الى جانب خطاب رئيس الجمهورية، مسيرة عسكرية من طلاب الخدمة الوطنية المتخرجين إضافة الى عرض عسكري تؤديه وحدات القوات المسلحة المختلفة والوحدات العسكرية الأخرى من الدفاع الشعبي والشرطة والقوات النظامية الأخرى. وتنقل الاحتفالات مساء إلى قاعة الصداقة بالخرطوم، حيث يتم تنظيم ليلة إنشاد، وفي اليوم الثاني يتم افتتاح عدد من المنشآت الجديدة. وفي ذات السياق قال الشفيع أحمد محمد أمين القطاع السياسي في الحزب الحاكم ان احتفالات هذا العام جاءت مختلفة نوعياً إذ انها تشهد أكبر الانجازات، وهو السلام الذي بدأت بشائره تلوح، وقد نعم به مواطنو منطقة جبال النوبة لستة أشهر وفي الطريق بقية المناطق التي تعاني من ويلات الحرب. يضاف هذا الى الانجازات التي تمت في مجال البترول والاستثمارات الخارجية والداخلية والمشروعات الخدمية التي تقف خير شاهدٍ لهذا النظام. وقال الشفيع ا«ن الحكومة ماضية في طريق اراحة المواطن السوداني».