تبدأ الخميس المقبل بفيينا المحادثات بين العراق والأمم المتحدة حول مشكلة الحصار المفروض على بغداد، فيما يقوم ناجي صبري وزير الخارجية العراقي بزيارة إلى النمسا الشهر المقبل.، ويشير المراقبون إلى استعداد السلطات العراقية لتلبية بعض المطالب التي حددها مجلس الأمن الدولي لرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة منذ نحو 12 عاماً. وذكرت المصادر ان «هانز بليكس» رئيس فريق المفتشين الدوليين عن الأسلحة سوف يشارك بالمحادثات المقرر ان تنطلق في الرابع من يوليو المقبل وتستغرق يومين. وأشارت المصادر إلى ان العراق سيسعى خلال تلك المحادثات التي قد يمثلها من الجانب العراقي وزير الخارجية إلى رفع العقوبات الاقتصادية والحصار المفروضين عليه. على صعيد آخر صرح محافظ إقليم كارينثيا، يورج هايدر امس الأول بأنه وجه الدعوة لوزير الخارجية العراقي ناجي صبري لزيارة الاقليم الذي يرأسه والواقع في جنوب النمسا الشهر المقبل. وكان الزعيم السابق لحزب الحرية اليميني يجيب عن أسئلة في البرلمان المحلي بالاقليم حول رحلاته الخارجية المتكررة ومن بينها رحلة مثيرة للجدل إلى العراق في فبراير الماضي، قام خلالها بمصافحة الرئيس العراقي صدام حسين، كما ظهر على شاشة التلفزيون العراقي الحكومي. وبرر هايدر قيامه بهذه الزيارة قائلا أنها أكسبت النمسا شعبية كبيرة جدا في العراق. وذكر أنه كان للزيارة انعكاسات اقتصادية وتجارية أيضا حيث فازت بعض الشركات النمساوية بتعاقدات كما حظيت شركات أخرى بالاولوية في دفاتر الطلب العراقية. د. ب. أ
