علق قاض كان قد أصاب المجتمع الاميركي بالصدمة بحكمه بعدم تلاوة «قسم الولاء» في المدارس لاشارته إلى الله، امس الاول قراره بانتظار مراجعة المحكمة. وكان القاضي بمحكمة الاستئناف الفدرالية في سان فرانسيسكو قد صاغ القرار بموافقة قاضيين ومعارضة قاض الاربعاء. وجاء في القرار أن عبارة «الخضوع لله» في القسم الوطني تخالف القواعد الدستورية فيما يتعلق بالفصل بين الكنيسة والدولة. ثم أمر القاضي، توم جودوين، بتعليق الحكم حتى يتسنى لمحكمة الدائرة التاسعة للاستئناف أن تقرر ما إذا كانت ستعيد النظر في القضية. كما قالت وزارة العدل الاميركية أمس الاول أنها طلبت من المحكمة إعادة النظر في الحكم. وكان الحكم قد تعرض لانتقادات حادة من جماعات دينية وسياسية منذ صدوره الاربعاء، فيما وصفه جورج دبليو. بوش الرئيس الاميركي بأنه «شائن». ومن شأن الحكم الذي أصدرته المحكمة الكائنة في سان فرانسيسكو حظر تلاوة قسم الولاء الوطني في المدارس العامة في ظل نطاق صلاحية حكم المحكمة، الذي يشمل نحو تسع ولايات في غرب الولايات المتحدة. وإذا تأكد الحكم فمن المرجح استئنافه لدى المحكمة العليا في واشنطن. والقسم الذي يردده الطلبة تحية للعلم الاميركي في بداية اليوم في العديد من المدارس العامة في مختلف أنحاء البلاد، يقول «أقسم بالولاء لعلم الولايات المتحدة الاميركية وللجمهورية، أمة واحدة خاضعة لله، موحدة، توفر الحرية والعدل للجميع». ولا يلزم القانون الاطفال تلاوة القسم، غير أنه عمليا تتم تلاوته بشكل موجز وراء المعلم أو طالب آخر. واعتراضا على الحكم المثير للجدل، سارع مجلس الشيوخ الاميركي الاربعاء بتمرير قرار يؤيد عبارة «خاضعة لله». وبعد ذلك تجمع أعضاء بالكونجرس الاميركي وقاموا بتلاوة القسم على عتبات مبنى كابيتول هيل الذي يضم البرلمان. د. ب. أ