نفى حزب الله اللبناني أمس أي علاقة له بمزاعم اسرائيلية عن لبناني لأم يهودية تجسس لصالح الحزب بالتزامن مع نفي حركة فتح أكاذيب الاحتلال حول استسلام ناشط ينتمي للحزب اللبناني في الخليل. وقال حسن عز الدين مسئول العلاقات الاعلامية في حزب الله ل«رويترز» ان الحزب «نفى أي علاقة او اتصال بالمدعو نسيم مع حزب الله». واتهم مدعون اسرائيليون امس الأول اسرائيليا مولودا في لبنان بالتجسس لحساب حزب الله. ووجهت للرجل الذي هاجر من لبنان قبل عشر سنوات تهمة «تعمد الاضرار بأمن اسرائيل من خلال تقديم معلومات لجهة معادية». وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية ان المتهم الذي عرفته الاوراق الرسمية باسم «نسيم» يبلغ من العمر 35 عاما وهو ابن لأم يهودية وأب شيعي. واعتقل في الثالث من الشهر الجاري. وجاء في بيان لجهاز الامن الداخلي الاسرائيلي «شين بيت» ان حزب الله قام بتجنيد نسيم وطلب منه اقامة صلات مع ضباط في الجيش الاسرائيلي «لجمع معلومات عن الانشطة التي يخطط لها الجيش». واتهم المدعون نسيم بأنه استغل شقيقه المقيم في لبنان ليكون وسيطا. واشار قرار الاتهام الى ان نسيم اعترف بالتهم الموجهة اليه. كذلك نفى عباس زكى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو المجلس التشريعى الفلسطينى بشدة ما روجته اسرائيل عبر وسائلها الاعلامية من ان أحد قياديى حزب الله اللبنانى استسلم لها خلال حصارها وقصفها لمبنى المقاطعة فى مدينة الخليل حيث كان متواجدا مع عدد من رجال المقاومة الفلسطينية. وقال عباس زكى فى حديث اذاعى أمس «أؤكد أولا عدم وجود أى عضو من اعضاء حزب الله اللبنانى فى فلسطين، ثم أؤكد بأن أيا من اعضاء حزب الله اللبنانى لو كان متوجدا فى فلسطين فإنه لا يستسلم لاسرائيل ابدا بل العكس تماما فإنهم يقاتلون حتى الشهادة، والدليل الحى ما حدث ويحدث فى جنوب لبنان». واعتبر عباس زكى مسألة زج اسم حزب الله فى الموضوع الفلسطينى بالداخل الآن يأتى ضمن الحملة الموجهة ضد الفلسطينيين وقيادتهم أميركياً واسرائيلياً. وكالات