شارك احمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الاسلامية (حماس) أمس رغم الاقامة الجبرية التي تفرضها عليه السلطة الفلسطينية، في تظاهرة في مدينة غزة احتجاجا على خطاب الرئيس الاميركي. وقال مراسل وكالة «فرانس برس» ان الشيخ ياسين (66 عاما) الذي احيط بعدد من مرافقيه الشخصيين المسلحين تقدم تظاهرة نظمتها لجنة المتابعة العليا التي تضم 13 من القوى الوطنية والاسلامية المشرفة على الانتفاضة. ومن هذه القوى حركتا فتح وحماس والجهاد الاسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية. وشارك في التظاهرة اكثر من الف فلسطيني انطلقوا من ميدان فلسطين وسط مدينة غزة ثم تجمعوا امام مقر المجلس التشريعي في المدينة. وردد المتظاهرون هتافات تندد «بالضغوطات الاميركية والاسرائيلية» وتدعو الى التمسك «بالقدس التي تتهدها مخططات التهويد». وفرضت الاقامة الجبرية على الشيخ ياسين في منزله ليل الاثنين الاحد ووضعت قوات للشرطة على كافة المداخل المحيطة بالمنزل الواقع غرب مدينة غزة. وصرح انه لم يبلغ رسميا بفرض الاقامة الجبرية عليه، مؤكدا انه «سيرفضها بالتأكيد». وردا على اسئلة الصحافيين عن مشاركته في التظاهرة رغم الاقامة الجبرية، قال ياسين المقعد الذي كان في سيارة جيب احاط بها مسلحون من عناصر حماس، ان «احدا لم يبلغه بالاقامة الجبرية». وهي المرة الاولى التي يخرج فيها ياسين من منزله في حي الصبرة بمدينة غزة منذ فرض الاقامة الجبرية عليه الاسبوع الماضي من قبل الشرطة والامن الفلسطيني. وكانت صدامات جرت امام منزله بدون ان تتطور بين عناصر من حماس وافراد من الشرطة. وفي تصريح لوكالة «فرانس برس»، قال اسماعيل ابو شنب احد قيادي حماس الذي شارك ايضا في التظاهرة ان «الشيخ ياسين يشارك ابناء شعبه في التعبير عن التأكيد على اهمية القدس لفلسطين والعالم». أ.ف.ب
