بدأت اسرائيل واللوبي الصهيوني حملة ابتزاز لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «اونروا» عبر مطالبة الوكالة بالمساعدة في وقف العمليات الاستشهادية والتهديد بوقف المساعدات الاميركية حال كتابة شعارات معادية لاسرائيل على منشآتها.وقال مسئول في الحكومة الاسرائيلية ان اسرائيل تكثف حملة في الولايات المتحدة لحمل مسئولي الامم المتحدة الذين يقدمون العون للفلسطينيين في مخيمات اللاجئين على المساعدة في وقف الهجمات التي يفجر فيها الفلسطينيون انفسهم. وتستهدف هذه الجهود على ما يبدو تشجيع الكونغرس الاميركي على وضع شروط للمساعدات الاميركية لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «اونروا» التي تعتقد اسرائيل انها تغض الطرف عن انشطة النشطاء. وقال الان بيكر المستشار القانوني لشيمون بيريز لوزير الخارجية الاسرائيلي للصحفيين في واشنطن «من الاشياء التي نريدها ان تحذر اونروا الامم المتحدة... اذا علمت الامم المتحدة بأي سوء استخدام لمخيمات اللاجئين». واضاف «لا يمكن اعتبارهم جواسيس لاسرائيل. ما نتوقعه هو... ان يبذلوا قصارى جهدهم في نطاق سلطاتهم حتى تؤدي هذه المخيمات المهمة الانسانية المنوطة بها وليس العكس».وتجيء اجتماعات بيكر هذا الاسبوع مع مسئولين بوزارة الخارجية الاميركية واعضاء من الكونغرس وكذا زيارته للامم المتحدة امس الخميس بعدما طلبت الاونروا مزيدا من الاموال لاعادة بناء مخيم جنين ومخيمات اخرى للاجئين. وعلمت البيان من مصادر عليمة ان مدير عمليات الوكالة في الاردن «وليم لي» ابلغ رئيس واعضاء مجلس المعلمين واللجنة التنفيذية ان المفوض العام للوكالة بيتر هانسن تم تهديده بوقف المساعدات الاميركية للوكالة والتي تبلغ ثلث مساعدات وكالة الغوث السنوية «اذا ما استمرت ادارة الوكالة بغض الطرف عن الشعارات الوطنية التي يضعها المعلمون وطلبتهم على جدران مؤسسات وكالة الغوث من مدارس وغيرها المعادية لاسرائيل»، على حد قوله. وقال لي بحسب المصادر التي شاركت في الاجتماع، ان اعضاء الكونغرس الاميركي ضغطوا على الادارة الاميركية من اجل وقف المساعدات للوكالة الدولية، مما حدا بجورج بوش الرئيس الاميركي بالضغط على كوفي عنان السكرتير العام للأمم المتحدة الذي طلب من المفوض العام للوكالة هانسن اجراء اللازم ومنع عرض تلك الشعارات المعادية لاسرائيل. عمان ـ لقمان اسكندر والوكالات: