اكد جيمس موريس المدير التنفيذي لبرنامج الاغذية العالمي الذي يقوم بزيارة الى افغانستان، ان اكثر من تسعة ملايين افغاني من اصل 25 مليونا يعتمدون تماما على مساعدات هذه الوكالة التابعة للامم المتحدة. واوضح موريس ان برنامج الاغذية العالمي لا يكتفي بادارة الحالات الطارئة، بل انطلق في برنامج يدوم تسعة اشهر ويهدف الى الانتقال تدريجيا من مرحلة «الاغاثة الطارئة» الى حالة «اصلاح» يجري خلالها اصلاح انظمة الري في المناطق التي تعاني بشكل خاص من الجفاف. ويقيم معظم المستفيدين من برنامج الاغذية العالمي في المناطق الريفية الجبلية في افغانستان التي اتت عليها 23 سنة من الحروب وثلاث سنوات من الجفاف الشديد اضطر معها العديد من الفلاحين الى بيع مواشيهم عندما لم تنفق. وشددت الوكالة الدولية على ان كل مناطق البلاد باتت مفتوحة امام فرقها ولم تعد تتحدث عن خطر المجاعة. ومن المتوقع ان يتمكن معظم السكان من سد حاجاتهم من الاغذية بعد الحصاد في يوليو. ويقدم برنامج الاغذية العالمي مساعدة غذائية للاجئين العائدين الى افغانستان سيما المقبلين من باكستان كما يمول في كابول مخابز يديرها اشخاص معوزون ويقدم الخبز الى تلاميذ بعض المدارس. والتقى موريس خلال زيارته الى كابول الرئيس الجديد للادارة الانتقالية الافغانية حامد قرضاي ووزير الخارجية عبد الله عبد الله. أ. ف. ب
