وضعت الحكومة السودانية امام كمبالا مجموعة من الاستفسارات «الساخنة» حول ما نسبته بعض التقارير الصحفية الى وزير الدفاع الاوغندي من تصريحات قال فيها ان جيشه «باق في الجنوب السوداني الى حين القضاء على مقاتلي جيش الرب المصنف ضمن المنظمات الارهابية رضيت الخرطوم ام لم ترض». وطبقاً لمصادر حكومية سودانية فإن تصريحات المسئول الاوغندي قد لاحقت وزير خارجية بلاده الموجود حالياً في الخرطوم لحضور مؤتمر وزراء خارجية الدول الاسلامية. واسهم الوزير الاوغندي حسبما قالت المصادر في تذويب الجليد الذي خلفته تلك التصريحات. حيث التقى في تكتم شديد وبعيداً عن اعين الاعلام بالعديد من المسئولين السياسيين السودانيين ليبث تطمينات كثيفة لكل من التقاهم بينهم الأمين العام للحزب د. ابراهيم احمد عمر ود. مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية ومهدي ابراهيم محمد وزير الاعلام والاتصالات مهندس اتفاق القضاء على جيش الرب مع الحكومة الاوغندية. وقالت المصادر ان وزير خارجية اوغندا شدد في كل اللقاءات التي اجراها ومسئول السودان على التزام بلاده بالبروتوكول الموقع مع الخرطوم نافياً وجود أي رغبة لبلاده في البقاء دون رضا الحكومة السودانية لكن المح إلى رغبة كمبالا في تجديد البرتوكول لفترة ثالثة وابلغ وزير الخارجية الحكومة السودانية عن دعم بلاده للمفاوضات التي تجريها الخرطوم مع مقاتلي حركة متمردي الجيش الشعبي بزعامة د. جون قرنق وقدم تقريراً حول الجهود التي يقوم بها الرئيس الاوغندي يوري موسيفيني لدعم احلال السلام في السودان. الخرطوم ـ عثمان فضل الله: