جددت السلطة الفلسطينية نفي ما ورد في تقارير صحافية أميركية حول تحويل ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني الاموال إلى كتائب شهداء الأقصى التي نفذت بعدها عمليات تفجيرية. نفى نبيل ابو ردينة مستشار ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني امس ما اوردته صحيفتا «نيويورك تايمز» و «واشنطن بوست» الاميركيتان حول دعم عرفات لكتائب شهداء الاقصى واكد ان «لا صحة لها». وقال ابو ردينة لوكالة فرانس برس «لا صحة لهذه التقارير». واضاف «يجب الا يكتفي الرئيس الاميركي بالرواية الاسرائيلية ولا يجوز ان تتعامل الادارة الاميركية والرئيس جورج بوش مع معلومات كاذبة ودعايات ملفقة». وشدد مستشار عرفات على «ضرورة ان تدعم الولايات المتحدة عملية السلام وتعمل من اجل حمايتها وليس تقويضها». وكانت الصحيفتان الاميركيتان اشارتا الى ان دعوة الرئيس جورج بوش الى اقصاء عرفات جاءت بسبب تقارير تلقاها تقول ان عرفات سمح بتقديم 20 الف دولار الى كتائب شهداء الاقصى المنبثقة اساسا عن فتح بزعامته. وذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية امس ان الملحق العسكري في السفارة الاسرائيلية الكولونيل شلومو موفاز قدم الى مستشارة الرئيس بوش للامن القومي كوندوليزا رايس وثائق تؤكد ان عرفات سمح بتحويل الاموال هذه بعدما ندد علنا بنشاطات كتائب شهداء الاقصى. وكانت «واشنطن بوست» نسبت الى الاستخبارات الاسرائيليية التقارير التى تدين عرفات والتى ساهمت ايضا في تأخير الاعلان عن انعقاد المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الاوسط وكذلك زيارة وزير الخارجية كولن باول الى المنطقة. أ. ف. ب