اقر مؤتمر وزارة خارجية الدول الاسلامية المجتمع في الخرطوم خطة للخروج من خلافاته حول موضوع الارهاب والشرق الاوسط باجازة توصيات معممة لمنع التوترات. وفيما وافق المؤتمر على رؤية الوفد الفلسطيني بشأن السلام في الشرق الاوسط، ارجأ المؤتمر مناقشة موضوع الارهاب الى مؤتمر لاحق لوزراء الدول الاسلامية في الامم المتحدة. وقال الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية في تصريحات مقتضبة ظهر امس بأن الخيارات المعروضة بهدف الاتفاق على تعريف للارهاب تم حسمها وقال ان الاتجاه المتفق عليه الآن هو موافقة المؤتمر على تشكيل لجنة سميت بلجنة الـ (13) تضم السودان وماليزيا وايران وقطر واندونيسيا وبنغلاديش الى جانب ممثلين اثنين لكل من المجموعات الجغرافية الثلاث وهي افريقيا واسيا والعالم العربي. وقال ان اللجنة ستناط بها دراسة موضوع الارهاب لكل تفاصيله التي وردت في المناقشات التي تمت من قبل الوفود المشاركة في المؤتمر وتقديم مذكرات بهذا الشأن اثناء الاجتماع الوزاري الذي يعقد في فترة لاحقة بنيويورك على هامش اجتماعات الامم المتحدة. في غضون ذلك قال فاروق قدومي رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس وفد فلسطين في المؤتمر بأن المؤتمرين اجازوا اقتراح تقدمت به فلسطين بقبول العرض الاميركي بشأن السلام في الشرق الاوسط مع طلب توضيحات بشأن بعض الكلمات التي وردت في خطاب بوش ومن بينها الحديث عن دولة مؤقتة والمطالبة بتغيير القيادة الفلسطينية بحديث عن آلية مبهمة. واكد القدومي في مؤتمر صحفي امس الى ان المبادرة السعودية بامكانها الانطلاق من ذات النقاط وقال بأن اسرائيل مطالبة اولاً بايقاف الحصار كما ان الولايات المتحدة عليها الربط بين عدد من المفاهيم المفككة التي لا تتصل ببعضها حتى تكون هناك خطة مكملة. واكد القدومي مجدداً استحالة وقف الانتفاضة الشعبية والعمليات الانتخابية الا بسلام شامل مشيراً الى ان الشباب الذين يقومون بهذه العمليات مراراً في صفوف الشعب وليسوا قوات نظامية يمكن توجيهها او اعطاؤها اوامر بوقف العمليات. واوضح القدومي عدم اهتمام القيادة الفلسطينية بالحديث عن وقف الدعم المادي للاراضي المحتلة ان الدعم الاميركي لنا شحيح منذ ان بدأ واذا توقفت اميركا فإن الاستعاضة ستأتي من دعم الدول الاسلامية والعربية والمجموعة الاوروبية التي اخذت في اعلان موقفها الرافض للعديد من السياسات الاميركية. الخرطوم ـ التجاني السيد:
