اسقطت السلطات الباكستانية مدة السجن المتبقية على مواطنة سعودية وزوجها الافغاني أدينا بدخول باكستان بصورة غير شرعية، وذلك لاعتبارات إنسانية. وقالت صحيفة «الوطن» السعودية أن «نوف» وزوجها الافغاني وبنتهما ملاك وصلوا على متن طائرة سعودية إلى المملكة بعد أن منحتها السفارة السعودية في إسلام آباد أوراق السفر وتكفلت بتغطية النفقات. ونقلت الصحيفة عن السفير السعودي في إسلام آباد علي عسيري، قوله أن الحكومة الباكستانية تجاوبت مع جهود السفارة لاغلاق هذا الملف وإنه «يثمن بصورة عالية هذا الموقف الباكستاني الذي يعكس قوة العلاقات الاخوية بين البلدين». وكانت نوف قد رفضت السفر بمفردها وأصرت على أن يرافقها زوجها الافغاني. واستجابت الحكومة السعودية لرغبتها ووافقت على استقبال زوجها في لاعتبارات إنسانية ونظرا لعدم وجود أية جنحة جنائية ضدهما. وكان وزير الداخلية الباكستاني الجنرال معين الدين حيدر قد قال مطلع الشهر الحالي أنه يدرس قضية «نوف» التي حكم عليها بالسجن سنة، مضيفا أنه من المتوقع أن يحسم ملفها بصورة نهائية. وقال حيدر في تصريحات نشرت في الرياض إن الحكومة الباكستانية «تولي موضوع المفقودين السعوديين أهمية خاصة نظرا للبعد الانساني والاجتماعي لتلك المشكلة من ناحية وإكراما للعلاقات القوية بين الباكستان والسعودية». وكان زوج نوف قد اتهم بأنه قدم للمحكمة اوراقاً مزورة لاثبات انه مقيم في باكستان مع ابيه منذ زمن بعيد وانه لم يهرب إلى باكستان مع زوجته وابنتهما من افغانستان بعد سقوط حكومة طالبان. د. ب. أ