يبدأ غداً وفد من مجلس الشيوخ الاميركي برئاسة بوب غراهام رئيس لجنة الاستخبارات والامن مباحثات مع القيادة المصرية بهدف توضيح النقاط الغامضة في خطاب الرئيس جورج بوش الاخير وسط استمرار الاتصالات التمهيدية لقدوم كولن باول وزير الخارجية الاميركي المتوقع في يوليو. يستقبل حسني مبارك الرئيس المصري الوفد الأميركي حيث تجرى المباحثات التي من المقرر أن يحضرها أحمد ماهر وزير الخارجية المصري حول موقف القاهرة والعرب والرؤية المستقبلية لعملية السلام في المنطقة في ضوء طرح بوش الجديد في الوقت الذي يتوقع فيه أن يقدم وفد مجلس الشيوخ بعض التفصيلات المحورية والإيضاحات الأولية لخطة بوش والتي مازال يحيط بالعديد من نقاطها الغموض وعدم الوضوح وهو ما ألمح له الرئيس مبارك وبسببه تأجل اعلان الرد المصري على تلك الخطة إلى حين تلقي مصر إيضاحات كاملة سواء عبر القنوات السياسية العملية التي بدأت بالفعل تمهيدا للزيارة المرتقبة التي سيقوم بها وزير الخارجية الأميركي كولن باول للمنطقة والمتوقع أن تتم أوائل شهر يوليو المقبل . وتركز مباحثات الوفد مع مبارك أيضا على الرؤية العربية لعملية السلام والتي ترتكز إبتداء على ضرورة وقف كافة أعمال العنف الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والتحذير من خطورة إستمرار إحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية وحتمية العودة إلى حدود 28 سبتمبر2001 . من ناحية أخرى حشد البرلمان المصري مجموعة من رموز البرلمان من مختلف الإنتماءات السياسية ليكونوا ضمن الوفد الذي يرأسه الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس البرلمان عند إجراء جولة مباحثات هامة مع وفد مجلس الشيوخ الأميركي ويأتي في المقدمة منهم الدكتور مصطفى الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية . وقالت مصادر برلمانية أن الوفد المصري سوف يبلغ البرلمانيين الأميركيين قلقه البالغ من خطة أرييل شارون رئيس الحكومة الإسرائيلية لإبادة الشعب الفلسطيني وخطورة إستمرار حصار قوات الإحتلال للأراضي والمدن والقرى الفلسطينية والتأكيد على أن ذلك يمثل عقبة في طريق فتح قنوات الحوار حول مستقبل عملية السلام في ضوء خطة بوش الجديدة. القاهرة ـ مكتب «البيان»: