اعتصم العشرات من الصحفيين والمحامين اليمنيين أمس أمام القصر الرئاسي بصنعاء، وطالبوا علي عبدالله صالح الرئيس اليمني في رسالة بالافراج عن الكاتب إبراهيم حسين ، والكشف عن مصير الكاتب عبدالرحيم محسن المختفي والمشتبه في اختطاف المخابرات له. وتوجهت مسيرة الكتّاب والصحفيين والمحامين عبر شوارع صنعاء باتجاه القصر الرئاسي، حيث حالت قوات الحرس الجمهوري دون وصولهم الى ساحة القصر قبل صدور تعليمات لها بالسماح بدخول المعتصمين. وجاء في الرسالة التي تسلمها مندوب عن مكتب الرئاسة وارفق بها قائمة بالمعتصمين ان استمرار اختفاء الكاتب عبدالرحيم محسن واعتقال الكاتب ابراهيم حسين أمر معيب ويسييء للبلاد ونهجها الديمقراطي، وطلبوا من الرئيس التدخل والافراج عن الصحافيين الاشتراكيين الذين اعتقلا بسبب آرائهم السياسية باعتبار ذلك مخالفة قانونية وتنصلاً من العهود والمواثيق الدولية ذات الصلة بحرية الرأي والتعبير. وقالت الرسالة التي حصلت «البيان» على نسخة منها «ان الاجراءات التي اتخذت في حق الكاتبين افقدتنا الاطمئنان على سلامتنا الشخصية، فضلاً عن سلامة المعتقلين»، وذكر المعتصمون في رسالتهم الحكومة بالقوانين التي لا تجيز الاختطاف أو الاعتقال في أي قضية من قضايا الرأي، ورفعوا لافتات كتب عليها الحرية للمعتقلين ولا لمصادرة الحقوق والحريات.