مثل زكريا موسوي «الخاطف العشرون» للطائرات التي شنت بها هجمات 11 سبتمبر الماضي في جلسة محاكمة جديدة امس الاول، حيث أعاد الادعاء النظر في التهم الموجهة له التي تدور حول تواطئه مع تنظيم القاعدة على قتل آلاف الناس حسبما ذكرت النشرات الاخبارية التلفزيونية. وأوضحت محطات التلفزيون أن ممثلي الادعاء في إحدى محاكم الكسندريا بولاية فيرجينيا صاغوا قرار اتهام جديدا ألغوا فيه الاتهام الموجه لموسوي «34 عاما» الفرنسي من أصل مغربي المسجون منذ الصيف الماضي بأنه استعلم عن طائرات لرش المبيدات على المحاصيل وقام بتخزين معلومات عنها في جهاز الكمبيوتر الخاص به. ورفض موسوي من جديد تقديم دفوع ورفض المحامين الذين عينتهم المحكمة للدفاع عنه. وهو يواجه عقوبة الاعدام إذا ثبتت إدانته بتهمة التواطؤ على قتل أميركيين. وإثر رفض موسوي الدفاع عن نفسه قالت القاضي ليوني برينكمان أنها ستقدم بالنيابة عنه دفعا ببراءته من ست تهم تدور حول التواطؤ مع الارهابيين أعوان المنشق ابن لادن الذين شنوا هجمات على نيويورك وواشنطن. وذكرت شبكة «سي.ان.ان» الاخبارية التلفزيونية أن موسوي تبادل مع القاضي كلمات مقتضبة بانفعال قائلا لها أنها لا ينبغي أن تفترض الكيفية التي يمكن أن يدافع بها عن نفسه واتهمها بأنها تريد أن ترسله «إلى غرفة الغاز». وقال «ليس لدي ما أقوله للولايات المتحدة». وقد أثار موسوي الشكوك عندما حضر دروسا في مدرسة أميركية لتعليم الطيران في العام الماضي. وقد طلب في المحكمة أن يتولى الدفاع عنه محام مسلم من تكساس هو تشارلز فريدمان الذي وصل إلى قاعة المحكمة خلال الجلسة. د. ب. أ