ذكرت شبكة التلفزة الاميركية «اي.بي.سي» الليلة قبل الماضية ان مكتب التحقيقات الفدرالي (اف.بي.آي) اعتقل الاثنين الاردني رمزي الشناق في بالتيمور، (ماريلاند، شرق) للاشتباه في انه سكن مع اثنين من قراصنة الجو كانا على متن الطائرة التي اصطدمت بمبنى وزارة الدفاع الاميركية في 11سبتمبر. ورفضت الشرطة الفدرالية التعليق على هذه الانباء. ويوم الاثنين، اعتقل عملاء لوزارة الخارجية الاميركية ومكتب التحقيقات الفدرالي رمزي الشناق امام منزله في بالتيمور التي تبعد 60 كلم عن واشنطن. وقد اعتقلوه بعدما تجاوز تاريخ تأشيرة الدخول الى الولايات المتحدة وبتهمة تزوير تأشيرة دخول. وقال والد المشبوه، ردا على اسئلة «اي.بي.سي» ان مكتب التحقيقات الفدرالي بدأ في استجواب ابنه فور توقيفه. وذكرت الشبكة الاميركية انه اعترف للمحققين بأنه سكن شقة في شمال ولاية فيرجينيا (قرب واشنطن) مع اثنين من قراصنة الجو طوال شهرين الصيف الماضي. ويقول مصدر حكومي ان نواف الحمزي وهاني حنجور كانا على متن الرحلة 77 لشركة اميركان ايرلاينز التي اصطدمت بوزارة الدفاع وان حنجور هو الذي تولى قيادة الطائرة. وتشدد عائلة الشناق على القول ان لا علاقة له بمؤامرة 11سبتمبر لكن خبراء في مكافحة التجسس يعتبرون انه حتى لو كان ذلك صحيحا فان لشهادته اهمية كبرى. وقال هاري براندون الرئيس السابق لجهاز مكافحة الارهاب في مكتب التحقيقات الفدرالي «حتى لو ان هذا الشخص ليس متورطا بصورة مباشرة، فان قربه من القراصنة خلال فترة طويلة يمكن ان يقدم ما لا يحصى من المعلومات. من هم شركاؤهم، وكيف كانوا يتصلون ببعضهم البعض، وبمن كانوا يتصلون في الخارج. وهذا يمكن ان يؤدي حتى الى قلب تنظيم القاعدة». ويعتقد المحققون ان الشناق كان في وضع يمكنه من معرفة كثير من التفاصيل حول قراصنة الجو اكثر من جميع الاشخاص الذين استجوبوهم حتى الان. وقد صورت شبكة «اي .بي. سي» يوم الاثنين الماضي عناصر الشرطة وهم ينتظرون وصول المشبوه وهو شاب طويل القامة يرتدي ثيابا على الطريقة الغربية، اي تي ـ شيرت رمادي اللون وبنطلونا واسعا. أ. ف. ب