كشفت ألمانيا عن خطة لتعزيز روابطها السياسية مع آسيا في عدد من المجالات، فيما أكد مراقبون سياسيون ان الزيارة الرسمية، التي قام بها جيرهارد شرويدر المستشار الألماني لكندا مؤخراً لم تسفر عن نتائج ملموسة تعزز فرصة للفوز في الانتخابات العامة المقرر اجراؤها في سبتمبر المقبل. وقال لودجر فولمر وزير الدولة الألماني للشئون الخارجية بمؤتمر صحافي برلين في برلين أن ألمانيا ترغب بصورة خاصة في القيام بدور أكثر نشاطا في مساعي تسوية النزاعات في المنطقة الآسيوية. ومع مجيء هذه الخطة في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر الارهابية على الولايات المتحدة وتناولها دولا مثل أفغانستان وكذلك الهند وباكستان، فإن المفهوم الذي تضمنته يولي ثقلا جديدا للمسائل الامنية.وفي الواقع فإن الكشف عن هذه الخطة قد تأخر، حيث أعيد تنقيح محتوياتها كنتيجة لاحداث الحادي عشر من سبتمبر لتضمينها تأكيدا أكبر على الامن في الوقت الذي تعمل فيه ألمانيا عن كثب مع الولايات المتحدة وشركائها الاوروبيين في المنطقة. وقال فولمر «لقد أوضحنا للمرة الاولى أن لدينا مصالح أكثر من مجرد تطوير أسواق التصدير». وقال فولمر أيضا أن برلين أكدت في صياغتها للاطار السياسي الجديد لتعاملها مع آسيا اهتمامها الكبير في المساعدة على دعم الاستقرار في الدول الاسلامية الرئيسية في المنطقة ـ إندونيسيا وماليزيا.ومن القضايا التي تشملها سياسة برلين الآسيوية الجديدة هي مواصلة المحادثات حول حقوق الانسان مع الصين.غير أن فولمر ذكر «إن الحوار السياسي لا يعني التلويح بالاصبع». من ناحية اخرى كشف مراقبون ان جولة شرويدر لكندا لم تعزز فرصته الانتخابية للفوز. وتشير استطلاعات الرأي الى تراجع شعبية الاشتراكيين الديمقراطيين بزعامة شرويدر.وكالات