نفى نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أمس ما ذكرته صحيفة «نيويورك تايمز» عن تمويل عرفات لعمليات تفجيرية داخل اسرائيل. وكتبت صحيفة «نيويورك تايمز» تقول ان جورج بوش الرئيس الاميركي قرر الدعوة للاطاحة بعرفات بعد تلقيه معلومات تظهر انه خصص 20 ألف دولار لكتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح. وقال ابو ردينة ل«رويترز» «لا يجوز ان يتعامل الرئيس الاميركي بوش مع معلومات من الاكاذيب والدعايات الاسرائيلية الرخيصة». واضاف ان الأمور تطلب من الولايات المتحدة العمل على دعم عملية السلام وليس «تقويض اركان السلام». وكان بوش قد قال في كلمة أدلى بها يوم الاثنين الماضي «السلام يتطلب قيادة فلسطينية جديدة ومختلفة حتى يمكن أن تولد دولة فلسطينية. انني أدعو الشعب الفلسطيني الى انتخاب زعماء جدد لا يشينهم الارهاب». وعبر المسئولون الفلسطينيون عن استيائهم ازاء تدخل الولايات المتحدة في الشئون الداخلية الفلسطينية ودعوتها لتغيير القيادة الفلسطينية. وقال ابو ردينة ان الشعب الفلسطيني لديه قيادة وان السلطة الفلسطينية دعت الى انتخابات مقبلة بشكل ديمقراطي «وعلى الولايات المتحدة ان تأخذ ارادة الشعب الفلسطيني واجراءات السلطة الفلسطينية بعين الاعتبار لأنها الطريق الوحيد الى الاستقرار». وهون مسئولون اميركيون من وجود صلة مباشرة بين هذه المعلومات وبين قرار بوش. وقال احدهم «عرفات خذل الشعب الفلسطيني بأشكال عديدة ولفترة طويلة حتى ان الرئيس لم يكن يحتاج للمزيد ليقرر ان الوقت قد حان لظهور قيادة جديدة». وكتائب شهداء الاقصى جماعة مسلحة تابعة لحركة فتح التي يتزعمها عرفات واعلنت مسئوليتها عن هجوم استشهادي الاسبوع الماضي سقط فيه ستة قتلى و35 مصابا. رويترز