ذكرت صحيفة عبرية ان شهر يونيو الجارى كان شهرا أسود بالنسبة للمستثمرين، فقد خسر الاسرائيليون خلال هذا الشهر قرابة 60 مليار شيكل بسبب انخفاض جميع مسارات الاستثمار. وحسب تقديرات تسفى ستيفاك المدير العام لشركة الاستثمارات «ميتاف» فقد بلغ مجموع ما خسره الجمهور منذ مطلع العام قرابة 120 مليار شيكل تشكل نسبة 10 فى المئة من مجموع أملاكه المالية. وقال ستيفاك ان المسار الوحيد الذى سجل ارتفاعا منذ مطلع العام هو مسار العملة الاجنبية الذى ارتفع سعر صرفها بنسبة تقارب 5 فى المئة أما فى بقية المسارات فقد تم تسجيل انخفاضات ملموسة نجمت غالبيتها «قرابة 60 فى المئة » عن الانخفاض الحاد فى سوق الاسهم فيما نجم قرابة 20 فى المئة عن انخفاض أسعار سندات الدين المرتبطة بجدول غلاء المعيشة وقرابة 25 فى المئة نجمت عن انخفاض مسارات الشيكل وفى البورصة انخفضت الاسعار المتقدمة بقرابة 27 فى المئة. الجمهور الاسرائيلى يشعر بفقدان الامان، فخلال الايام التجارية الثلاثة الاخيرة فقط قام الجمهور بسحب قرابة مليارى شيكل من صناديق الائتمان وحول غالبية الاموال الى مسارات غير تجارية «المدخرات بالشيكل وبرامج التوفير فى البنوك». وحسب ما يقوله ستيفاك فان التخوف السائد هو أن يدفع العجز بالمستثمرين الى سحب أموال أخرى من صناديق الائتمان. وخسر المستثمرون فى صناديق التقاعد وصناديق الاستكمال قرابة 17 مليار شيكل منذ مطلع العام وتشكل هذه الخسارة نسبة 10 فى المئة من أموالهم. وخسر المستثمرون فى تأمين المدراء قرابة مليارى شيكل فيما خسروا في صناديق الائتمان قرابة سبعة مليارات شيكل. إلى ذلك أوضح أحمد خزعة المفوض العام لمكتب مقاطعة اسرائيل بدمشق أن خسائر اسرائيل منذ عام 1951 وحتى الان بلغت 98 مليار دولار نتيجة المقاطعة العربية لها وان نسبة خسارة الدخل القومى الاسرائيلى بلغت 14 فى المئة ما يؤكد أهمية فقدان اسرائيل للاسواق العربية والتأثير الفعال للمقاطعة. وقال خزعة فى تصريحات نشرت في دمشق ان الهدف الابلغ للمقاطعة الاسرائيلية هو كونها شكلا من أشكال المقاومة ضد الاحتلال تحمى مثلا نبيلة ناهيك عما ينتاب قادة اسرائيل من قلق دائم جراء المقاطعة الاقتصادية التى باتت تؤتى ثمارها. ق. ن. أ