بسبب الاحباط السياسي والعجز عن التأثير في الحياة البرلمانية والديمقراطية، تحول النواب البريطانيون الشبان الى مدمني خمور، وارتفعت كميات الخمور والبيرة التي تستهلكها حانات قصر وستمنستر. يقول تيدي تيلور النائب المعارض وهو من حزب المحافظين ان المشكلة آخذة في التفاقم وان عددا كبيرا من زملائه «يجد صعوبة في السير بشكل مستقيم دون الترنح في الردهات». وقالت مجلة متخصصة في الاغذية والمشروبات هذا الاسبوع ان استهلاك قصر وستمنستر المطل على نهر التيمز ويضم مجلسي العموم واللوردات من الجعة تضاعف منذ شهر اكتوبر الماضي. وقال اتحاد صناع الجعة الذي يمد عددا كبيرا من حانات ومطاعم وستمنستر باحتياجاتها ان الساسة المنتظمين في التردد على هذه الحانات والمطاعم يحتسون اكثر من 1200 لتر في الشهر. واعرب تيلور عن قلقه من ارتفاع معدلات احتساء الجعة التي تباع في مجلس العموم بسعر اقل من الحانات المعتادة في بريطانيا. وقال ل«رويترز» «قاعة مجلس العموم تبقى في معظم الوقت خالية بينما تعج صالات الشرب بالاعضاء». «انها مأساة. يجيء عدد كبير من خيرة الشبان الموهوبين الى مجلس العموم على امل ان يحدث وجودهم اختلافا بالنسبة للقضايا التي تؤثر على بريطانيا... لكنهم يدركون انه لا حول لهم ولا قوة. وحين يدركون انهم لن يغيروا شيئا. يلجأون الى شرب الخمور». رويترز