شرع رجل الاعمال السعودي هاني يماني النجل الاكبر لأحمد زكي يماني وزير البترول السعودي الاسبق، في التنسيق مع محاميه لمقاضاة مجلة سويسرية أسبوعية، قال انها تحاول توريطه في الانتماء إلى تنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن. وقال هاني يماني في تصريح لصحيفة «الوطن» السعودية الصادرة أمس من مكتبه في جدة، انه يدرس حاليا مع محاميه في سويسرا رفع دعوى قضائية ضد مجلة «إيلوستري» الصادرة باللغة الفرنسية في جنيف «لمحاولة تشويه سمعته والضغط عليه في قضيته مع شركة «كيك إنفسمنت» الروسية المنظورة الآن أمام السلطة القضائية لمقاطعة جنيف». وكانت مجلة إيلوستري في تحقيقها الخاص بقضية وضع فندق تيفاني الفخم في منطقة بلان باليه في جنيف تحت الحراسة القضائية، قد أشارت إلى ما ورد في المقابلة التي أجرتها معه في أوائل أكتوبر عام 2001 حول أحداث 11 سبتمبر التي جاء عنوانها الرئيسي «إذا كان أسامة بن لادن حقا مذنبا فيستحق الموت». وذكرت مجلة إيلوستري أن «آخر ظهور ليماني كان في أوائل أكتوبر الماضي ولم يحاول حينها بأية طريقة إخفاء لقاءاته المتعددة مع أسامة بن لادن في السعودية». ويقول هاني يماني «ذكرت في تلك المقابلة عندما سئلت عن لقائي أسامة بن لادن أنني ربما أكون قد قابلته في مناسبة اجتماعية قبل 20 عاما وهذا طبيعي يحدث في بلدنا، فضلا عن أن عائلة ابن لادن عائلة طيبة». وأضافت المجلة السويسرية أنه «بعد هذا التصريح الرنان قال يماني بكل دهاء: في هذه القضية لم يحترم القانون الدولي لان المتهم بريء حتى تثبت إدانته، ويجب أن تكون هناك حقائق وأدلة ثابتة على أن ابن لادن متورط». ويرد هاني يماني على ذلك بأن هذا التصريح لا يدل على وجود علاقة مع ابن لادن «لكن المجلة عمدت إلى الربط بين موضوع الفندق القضية والمقابلة السابقة لمحاولة شحذ الرأي العام ضده». وأشارت المجلة إلى أنه تم وضع فندق تيفاني وأموال رجل الاعمال السعودي تحت الحراسة القضائية، وهو ما ينفيه يماني ويوضح أن الذي حصل هو أن الشركة الروسية طلبت ذلك، مؤكدا أن تحقيق المجلة أضر بسمعته وأثر على سير العقود المبرمة مع الشركات والفنادق. وأكد هاني يماني استعداده للذهاب إلى سويسرا خلال الفترة المقبلة لحضور المحاكمة وطالب بتعهد لتأمين حمايته هناك، خاصة أنه تلقى عدة تهديدات بالقتل من أشخاص لهم علاقة مباشرة وغير مباشرة بالشركة الروسية. والشيخ زكي احمد اليماني وزير النفط السعودي السابق يتولى إدارة مركز دراسات حول الطاقة العالمية في لندن. د.ب.أ