عقدت في اسطنبول أمس قمة استثنائية لمنظمة التعاون الاقتصادي في البحر الأسود بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس المنظمة بناء على مبادرة من تركيا لتعزيز التعاون الاقليمي. وفي خطاب افتتاحي القاه احمد نجدت سيزر الرئيس التركي، في قمة رؤساء الدول في قصر تشيراغان الذي تحول الى فندق فخم، دعا الى ضرورة التحرك لتوسيع المنظمة الى بلدان اخرى في البلقان لا سيما الجمهوريات المنبثقة عن يوغسلافيا سابقا. وقال «نعتقد انه حان الوقت لتبلغ منظمة التعاون الاقتصادي في البحر الاسود حدودها الطبيعية». واضاف انه لا يجب التقليل من دور المنظمة في جمع بلدان متنازعة حول نفس الطاولة ومنحها سبل التحرك سويا من اجل اهداف مشتركة. وستصدر القمة بيانها الختامي في وقت لاحق. والتقى اسماعيل جيم وزير الخارجية التركي وورطان اوسكانيان الارمني صباح أمس على هامش القمة للبحث في حل النزاع القائم في منطقة ناغورني كاراباخ بين ارمينيا واذربيجان. وقال دبلوماسي تركي ان اللقاء كان «ايجابيا». وتحادث جيم حول قضية كراباخ مع الرئيس الاذربيجاني حيدر علييف الذي وصل الى تركيا مساء الاثنين للمشاركة في القمة. وتضم منظمة التعاون الاقتصادي في البحر الاسود التي تأسست في 1992 ومقرها في اسطنبول، تركيا وجورجيا ورومانيا وروسيا واليونان والبانيا وبلغاريا واذربيجان وارمينيا واوكرانيا ومولدافيا. من ناحية أخرى فشل حزب اليسار الديمقراطي أكبر أحزاب الائتلاف الحاكم في أنقرة الذي يتزعمه بولنت أجاويد رئيس الوزراء في الاتفاق مع شركائه والمعارضة بخصوص الاصلاحات المطلوبة للانضمام للاتحاد الأوروبي. (أ.ف.ب ـ أ.ش.أ) الرئيسان الأوكراني (يسار) والمولدافي خلال القمة أ.ف.ب