أطلق مجهولون صاروخاً بالقرب من القوات الخاصة الأميركية في جنوب شرقي أفغانستان، عقب استيلاء القوات البريطانية على ترسانة أسلحة تابعة لحركة طالبان بالقرب من خوست، في عملية هي الأكبر منذ بدء الحرب الأميركية في أفغانستان. وقال الكولونيل روجر كينج الناطق بلسان قوات التحالف ان صاروخاً أطلق قرب قوة أميركية خاصة بالقرب من خوست وانفجر دون وقوع اصابات في صفوف الجنود الأميركيين. وأوضح الناطق ان الجنود مشطوا منطقة سقوط الصاروخ وانفجاره قرب قرية أورجار في خوست ولم يعثروا على أية آثار، مشيراً إلى ان الصاروخ كان يستهدف الجنود الأميركيين. ولم يحدد كنج موعد اطلاق الصاروخ بالضبط، إلا انه أكد حدوثه عقب استيلاء القوات البريطانية ليل السبت ـ الأحد على أكبر ترسانة سلاح في مجمع بمنطقة خوست القريبة من الحدود مع باكستان. وأضاف كينج انه تم اعتقال ثمانية أشخاص يجري استجوابهم. وقال متحدث باسم القوات البريطانية ان كمية الأسلحة التي عثرت عليها القوات ربما تكون الأكبر حتى الآن. وبدأ ضباط القوات البريطانية يستجوبون عدداً من الأشخاص حول الأسلحة التي يمكن أن تملأ سيارتين شاحنتين. وكان الجنود في دورية في قرية سوروبيان يوم السبت عندما عثورا على الأسلحة. وسوف تتلف بعض هذه الأسلحة، بينما سيعطى الباقي للجيش الأفغاني، الذي يتم تشكيله في الوقت الحاضر. وقال متحدث باسم القوات البريطانية ان الأسلحة التي عثر عليها في حالة جيدة، وليس من المحتمل أن تكون تابعة لزعيم محلي. وتضم الترسانة المضبوطة منصات لإطلاق الصواريخ وبنادق آلية ومدافع هاون وأجهزة لتصنيع القنابل. وكالات