أحرق متظاهرون جزائريون مقر البلدية في بلدة جعافره احتجاجاً على سوء توزيع المياه، فيما لقي مزارعان مصرعهما في انفجار قنبلة بمنطقة جيجل. وقالت وكالة الأنباء الجزائرية ان المتظاهرين أحرقوا مقر البلدية ونهبوا مركزاً للشرطة ودمرو سيارات في البلدة اثر نقص حاد في المياه. وقام سكان الاحياء الشعبية الجمعة بقطع الطرق المؤدية الى حيي شوفالي وشاتوناف على مرتفعات العاصمة احتجاجا على عدم حصولهم على المياه منذ ايام عديدة وفق ما افاد شهود عيان. وتشكل مسألة توزيع المياه احدى اكبر المشاكل في الجزائر التي تعاني وخصوصا هذه السنة من الجفاف حتى ان معظم السدود توشك ان تكون فارغة لا سيما التي تزود العاصمة بالمياه. وتحاول السلطات التعويض عن شح المياه بالتنقيب عن آبار جوفية في سهل المتيجة القريب من العاصمة. ومن جهة أخرى ذكرت الصحف الجزائرية أمس انه تم العثور على المزارعين في حقل، بعد ان اصيبا بشظايا قنبلة مطمورة من طرف جماعات مسلحة، عندما كانوا يقومون بتركيب انابيب للسقي. ونقلت صحف ان خبراء المتفجرات في قوات الأمن الجزائرية ابطلوا مفعول قنبلة تقليدية، وضعت على جانب الطريق التي تربط بين بوقادير والصبحة، قرب الشلف (200 كلم غرب الجزائر). وكان شخصان قتلا الجمعة الماضي في هذه المدينة في انفجار قنبلتين، فيما توفي شرطي أمس الأول متأثرا بجروح اصيب بها في احد الانفجارين.