تبدأ اليوم بالعاصمة السودانية، اعمال المؤتمر الوزاري التاسع والعشرين لمنظمة المؤتمر الإسلامي، الذي يناقش العديد من القضايا والموضوعات، التي تتهم العالم الاسلامي، اضافة إلى موضوعات اقليمية ودولية على رأسها القضية الفلسطينية والتطورات الجارية في الأرض المحتلة، اضافة الى وضع تعريف محدد للإرهاب والتفريق بينه وبين المقاومة. واستبعد مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السوداني أي اتجاه يرمي إلى تكوين جسم مواز او بديل لمنظمة المؤتمر الإسلامي، مشيراً إلى ان المطلوب هو فقط تفعيل المنظمة القائمة. وأضاف ان أهمية المؤتمر في هذه الدورة تنبع من اعتباره أول مؤتمر لحكومات الدول الاسلامية منذ وقوع احداث الحادي عشر من سبتمبر بالولايات المتحدة وما تمخض عنها من تداعيات. وأكد ان قضيته ايجاد تعريف بالإرهاب والتفريق بينه وبين المقاومة المشروعة والوضع في فلسطين واوضاع الاقليات المسلمة في العالم ستكون على رأس الاجندة. وأكد انه يتوقع مشاركة اكثر من ثلاثين من وزراء الخارجية في مؤتمر الخرطوم إلى جانب عدد من ممثلي منظمات اقليمية ودولية تمت دعوتهم لحضور المؤتمر. من ناحية أخرى وصل الى الخرطوم امس ناجى صبرى وزير الخارجية العراقى على رأس وفد رسمى للمشاركة فى أعمال المؤتمر وصرح صبرى قبيل مغادرته بغداد بأن المؤتمر يأتى فى وقت تواجه فيه الامة الاسلامية تحديات وتهديدات الادارة الاميركية التى تسعى الى اختلاق التهم والاباطيل وكيل الاتهامات ضدها لتبرير الاستمرار فى عدوانيتها الهوجاء وفرض هيمنتها على مقدرات شعوب العالم. وقال إن جدول أعمال المؤتمر يتضمن مناقشة عدد من الموضوعات التى تهم الدول الاسلامية للخروج بمواقف موحدة لمواجهة الحملة العدوانية التى تتعرض لها الامة فضلا عن بحث عدد من القضايا التى تشهدها الساحة الدولية.
