كشف الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس الوزراء وزير الدفاع السعودي عن تكليف أربعة وزراء كناطقين رسميين باسم السعودية، وفقاً لقرار ملكي لتوحيد، وتنظيم توضيح الحقائق للرأي العام العربي والعالمي. وشدد سلطان على متانة العلاقات السعودية البريطانية، مستبعداً تأثرها بمقتل بريطاني في الرياض، أو بحملة الأقلام السيئة في الصحافة البريطانية ضد بلاده. ورفض سلطان التعامل بالمثل مع الدول التي اتخذت اجراءات احترازية ضد دخول المواطنين السعوديين. وفي تصريحات عقب رعايته الحفل الختامي للمدارس السعودية بالرياض الليلة قبل الماضية قال سلطان ان قراراً صدر من الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب الملك بإسناد مهمة التحدث فيما يصدر عن مجلس الوزراء الى وزير الاعلام. وأضاف ان القرار تضمن ان يكون وزير الداخلية هو المتحدث عما يتعلق بأمن البلاد ووزير الدفاع يكون المتحدث عن كل ما يتعلق بالقوات المسلحة والأمن الخارجى فيما يكون وزير الخارجية هو المسئول عن السياسة الخارجية. وحرص الأمير سلطان فى تصريحات للصحفيين على التفريق بين العلاقات التى تجمع حكومتى البلدين وبين تهجم بعض الصحافة البريطانية على المملكة وقال «أحب ان اوضح، هناك فرق بين العلاقات الحكومية وبين الهجوم الذى يشن على بلادنا ظلما وزورا من بعض الصحافة البريطانية، فأقول ان العلاقات بين الدولتين لا تتغير بأى حال من الاحوال بل تزاد عمقا وتعاونا ». وأضاف يقول «الاقلام السيئة لن تتردد تجاه هذا البلد الاسلامى المستقر العربى، وقد سألت صديقا بريطانيا قبل فترة لماذا الهجوم على دولة صديقة لكم ومصالحكم فيها كبيرة، فقال، نحن لا نشتمكم، يشتمكم الصهاينة، ويحسدونكم على الأمن والرخاء ويحقدون عليكم، فإن كنتم مثل غيركم من الفوضى والاضطراب لا أحد يحسدكم، أما الآن فأنتم محسودون.. فتحملوا ما يأتيكم». وعلق على سؤال عن امكانية تعامل السعودية بالمثل مع بعض الدول التى اتخذت اجراءات احترازية بحق المواطن السعودى الذى يرغب فى زيارتها فقال ان «مكارم الاخلاق واسلامنا وديننا وعقيدتنا تمنعنا ان نقابل الشر بالشر، بالعكس نحن يهمنا هذا الشعب الكريم وبعده الشعب المسلم والعربى فى أى مكان كان». وفيما يتعلق بالمواطنين السعوديين المعتقلين بالمغرب مؤخرا وعن نية المملكة استعادتهم قال ان بلاده «ستنتظر ما يراه الاخوان فى المغرب وهم محل ثقة الجميع، ولا اعتقد ان هناك لجان تحقيق تشارك من المملكة لأن هناك الكفاية وثقتنا فيهم كبيرة». على صعيد متصل تبدأ السلطات المغربية غداً تحقيقات تفصيلية مع عشرة متهمين مغاربة بمساعدة السعوديين الثلاثة في قضية خلية القاعدة النائمة المضبوطة مؤخراً. وذكرت جبهة الوطن انه تمت مواجهة بين السعودي هلال عوض جابر العسيري وعبدالله عبيد رجل الأمن المغربي المتهم بختم جواز سفر مزور مقابل رشوة قيمتها 20 دولاراً. والسعوديون الثلاثة هم: هلال عون جابر العسيري، وزهير هلال محمد، وعبدالله مسفر الغامدي. وكالات