قدم مانفريد شتولبه رئيس وزراء ولاية براندينبورج، استقالته المفاجئة من منصبه بعد توجيه يوهانيس روا المستشار الألماني، له توبيخاً علنياً غير مسبوق. وأعلن شتولبه استقالته خلال مؤتمر عام للحزب الاشتراكي الديمقراطي في بلدة فيتينبرج ولم يقدم أي أسباب لقراره المفاجئ. كان الرئيس الالماني يوهانس راو قد خص يوم الخميس الماضي شتولبه بالانتقاد العلني. وجاء هذا التوبيخ من جانب راو، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ ألمانيا الحديث، في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس أنه كان قد وقع على مشروع قانون مثير للجدل يتعلق بإنشاء نظام للهجرة قائم على قاعدة الحصص من أجل تلبية احتياجات البلاد المتزايدة من العمالة الماهرة. وكان المستشار جيرهارد شرويدر قد تمكن، على الرغم من المقاومة الشديدة من جانب المعارضة المحافظة، من تمرير القانون في مجلس الشيوخ بالبرلمان بفارق صوت واحد في مارس الماضي. وبتوقيع راو عليه من المقرر أن يصبح قانونا اعتبارا من الاول من يناير عام 2003.وجاء تمرير القانون عندما تمكن رئيس مجلس الشيوخ من الاستفادة من حدوث انقسام في الرأي من جانب المسئولين في حكومة براندينبورج.وجاء الفوز بفارق صوت واحد بفضل شتولبه. فأثناء التصويت في مجلس الشيوخ، طلب رئيس البوندستاج (البرلمان) كلاوس فوفرايت تصويت ولاية براندينبورج ورد شتولبه ب«نعم» بينما قال شريكه في الائتلاف المسيحي الديمقراطي يورج شوينبهوم «لا» بصوت عال.وبعد ذلك وجه فوفرايت سؤاله مباشرة إلى رئيس وزراء الولاية لتحديد رأيه بشكل قاطع فقال شتولبه «نعم» ثم أعقب ذلك إعلان رئيس المجلس عن الموافقة على مشروع القانون وسط صيحات الاستهجان والرفض من جانب أعضاء الحزب المسيحي الديمقراطي. د.ب.أ