شنت قطعان المستوطنين الصهاينة غارة عسكرية امس الاول على قريتي بورين وحواره جنوب نابلس، تحت حماية جيش الاحتلال، قتلوا خلالها فلسطينياً، واحرقوا السيارات والمنازل وسط اطلاق عشوائي طال جميع مساكن القريتين، ووسط صمت إسرائيلي فتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقاً. ونقلت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية امس عن أحد شهود العيان الفلسطينيين ان قافلة مسلحة من قطعان المستوطنين الصهاينة، مسلحين بمدافع إم 16، اقتحمت قرية حواره قرب نابلس واطلقت النيران بشكل عشوائي على المنازل واحرقت الممتلكات والسيارات. وقال احد الشهود ان القافلة المسلحة انطلقت من مستوطنة «ايتمار» وقتلت خلال الغارة المواطن الفلسطيني عدنان عودة «22 عاماً». وجاءت الغارة المسلحة للمستوطنين على قرى نابلس عقب دفن المستوطنين لضحاياهم. وأكد الشهود ان الغارة المسلحة التي نفذها قطعان المستوطنين لم تلق أي تحرك من جانب الجيش والشرطة الإسرائيلية وحول تفاصيل الغارة، قال مصدر أمني إسرائيلي، إن عدة مستوطنين وصلوا إلى قريتي عرق بورين وحوارة جنوب نابلس، وشرعوا بإطلاق النار بصورة عشوائية تجاه بيوت الفلسطينيين، وإحراق سيارات سكان القريتين، وهرب المستوطنون من المكان. وأكدت مصادر عسكرية من قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي نبأ الغارة. وصرحت مصادر أمنية بأن الشرطة الإسرائيلية قد فتحت باب التحقيق في ملابسات القضية بسبب ضلوع إسرائيليين فيها، ويجري الجيش أعمال تمشيط واسعة في المنطقة بحثا عن المستوطنين الذي داهموا القريتين. وكالات