امعاناً في الابتزاز عقب رضوخ شبكة سي. ان. ان الاميركية للتهديدات الاسرائيلية ووسط تهديدات من شركة الكوابل الإسرائيلية، بشطب بث الشبكة يجري ايسون جوردون نائب رئيس الشبكة اليوم مباحثات مع روبي ردلبين وزير الاتصالات الصهيوني حول سبل ابراء ذمة الشبكة من تهمة الانحياز للفلسطينيين. وقد كانت شبكة سي. ان. ان الاخبارية قد قدمت اعتذاراً لوالدي الطفلة سيناي كوهين، التي قتلت في العملية الاستشهادية التي نفذها فلسطيني في مدينة «بيتاح تكفا». وكان والدا الطفلة، ليؤور وحين كينان، قد تسلما دعوة للمشاركة في برنامج «الساعة العالمية» وطلب منهما التحدث عن مشاعرهما في اعقاب مقتل طفلتهما البالغة من العمر سنة ونصف في العملية الاستشهادية. وتبين فيما بعد ان شبكة سي. ان. ان لم تبث المقابلة المذكورة، وشاركت هذا الاسبوع والدة الطفلة في برنامج بثته اذاعة اسرائيل الثانية وقالت ان المقابلة التي منحتها وزوجها لشبكة الـ سي. ان. ان لم يتم عرضها بتاتا. واضافت: «لقد اصابتنا الدهشة عندما كنا نتابع البرنامج وتبين ان المقابلة التي منحتها والدة الفلسطيني الذي نفذ العملية قد بثت، بينما لم تبث المقابلة التي اجريت معناً. واعربت حين عن الغض الشديد ازاء ما وصفته بالتعامل غير النزيه وغير المهني الذي انتهجته المحطة. وتجيء زيارة ايسون جوردون لإسرائيل ومباحثاته اليوم مع وزير الاتصالات الإسرائيلي لتكمل عمليات الاذعان للضغوط، التي بدأها تيد تيرنر مؤسس سي. ان. ان و«لحسه» تصريحه بشأن الاستشهاديين. ومن المعروف ان سي. ان. ان ضالعة في الانحياز لاسرائيل ولم تخفف لهجة الانحياز المطلق الا بعد حملة بدأها ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني اثناء حصاره في رام الله على الهواء وطلبه من مراسلة الشبكة كريستين اتانبور بأن تكون نزيهة. وكالات