صرح مسئول كبير بالامم المتحدة بأن منظمات الاغاثة قد تضطر لخفض عملياتها في شمال افغانستان اذا لم تستطع السلطات المحلية ضمان سلامتها. وقال كيران برينديرجاست مساعد الامين العام للامم المتحدة للشئون السياسية لمجلس الامن ان عددا من الهجمات المسلحة وعمليات السطو استهدفت جماعات الاغاثة الدولية في الاسابيع الاخيرة ومن بينها اغتصاب جماعي لموظفة اغاثة. واضاف ان من بين هذه الهجمات اطلقت اعيرة نارية على مستشفى خلال قتال بين جماعات في شولجارا وعلى عربة كانت في طريقها لمركز لتوزيع الخبز قرب مزار الشريف. واقترح برينديرجاست ان يوسع مجلس الامن التفويض الممنوح للقوة الدولية للمساعدة الامنية التي تتولى حاليا حراسة العاصمة كابول حتى يمكنها الاشراف على اي منطقة يوجد فيها «شكل واضح من انعدام الامن » والذي اذا اهمل قد يقوض عملية اعادة اصلاح افغانستان. ووجهت وكالات اغاثة افغانية ودولية نداء مماثلا الخميس الماضي ولكن مجلس الامن استبعد حتى الان نشر قوات حفظ السلام الدولية خارج منطقة كابول. وانتقلت قيادة القوة المتعددة الجنسيات هذا الاسبوع من بريطانيا الى تركيا. وقال حامد قرضاي رئيس افغانستان الجديد والذي يحاول المصالحة بين القبائل المتناحرة من خلال مجلس وزراء ذي قاعدة عريضة خلال احتفال تسلم السلطة ان تلك القوة لعبت دورا اساسيا في كابول ولكن ليس هناك حاجة اليها في مناطق اخرى الان. رويترز
