يواصل الجيش الفلبيني البحث عن جثة أبو صبايا المتحدث باسم جماعة أبو سياف المتمردة في جنوب البلاد، فيما هنأ جورج بوش الرئيس الأميركي، جلوريا ارويو رئيسة الفلبين على قتله، بينما أعلنت ماليزيا تأهب قواتها لمواجهة أي محاولة فرار الى أراضيها من قبل الجماعة الفلبينية. فقد أعلن مسئول عسكري ان الجيش الفلبيني مازال يواصل بحثه عن جثة أبو صبايا الذي قتل في تبادل لإطلاق النار مع احدى وحدات النخبة الأميركية. وتناقض هذه المعلومة ما أكده الكولونيل خوانتشو سابان المسئول في الجيش الفلبيني الذي اعلن امس الأول انه تم العثور على جثث ابو صبايا واثنين من رجاله قبالة سواحل مدينة سيبوك (جنوب). وكان سبعة عناصر من مجموعة المتمردين يتأهبون للصعود على متن زورق عندما وقع الاشتباك. وقال الكابتن فيكتور براوان «اننا نواصل عمليات البحث» عن الجثث مضيفا ان مروحيات تشارك فيها ايضا اضافة الى غواصين وسفن حربية. واوضح الكابتن انه لا يمكن ان يكون ابو صبايا نجا حيث ان تقرير كوماندوس المارينز افاد ان عناصره اصابوه عن قرب وفي ظهره خلال تبادل لاطلاق النار. وتعتبر السلطات ان جثة القيادي المتمرد التي غرقت في مياه يبلغ عمقها 475 مترا قد تعود لتطفو على سطح المياه اليوم. وعلى هامش عمليات البحث تقوم القوات بتمشيط جبال اقليم زامبوانغا بحثا عن عناصر اخرى من مجموعة ابو سياف كما اضاف المصدر ذاته. من جهة أخرى أشادت الولايات المتحدة بالفلبين، لمكافحتها الارهاب، وقتلها أبو صبايا. وقال جورج بوش الرئيس الاميركي «زعيم ابو سياف ميت الآن. اود ان اهنيء جلوريا ارويو رئيسة الفلبين التي طلبت تمديد التدريبات المشتركة مع أميركا وكانت حازمة وصارمة وقوية في المساعدة على تخليص العالم من هذا الخطر». وقال بوش في فلوريدا «الحكومة الفلبينية التي قامت بجهد ملموس للعثور على الارهابيين في بلادهم.. الارهابيون الذين اختطفوا اميركيين اثنين... اعلنت اليوم ان زعيم الجماعة. هذه المجموعة المتطرفة من القتلة لاقى حتفه». من ناحية أخرى أعلنت ماليزيا أمس انها تترقب أي محاولة لمسلحي جماعة ابو سياف للفرار اليها في اعقاب مقتل أبو صبايا. وقال سيد حامد البر وزير الخارجية للصحفيين «اذا ظهرت اي دلائل على مثل هذا التحرك فسيمكننا اتخاذ اجراءات وقائية ضدهم». وكالات
