التقى الفريق عمر البشير الرئيس السوداني، والصادق المهدي الزعيم المعارض، رئيس الوزراء السابق، كل على حده، المطرب المحبوب على امتداد البلاد،، العائد من المنفى، الفنان محمد وردي.وكان الفنان اليساري التوجه حظى باستقبال جماهيري وصف بالـ «خرافي» في المطار عندما حطت طائرته الشهر الماضي عائداً من الولايات المتحدة بعد غياب «قسرى» عن البلاد امتد لنحو 13 عاماً، قضاها متنقلاً بين مصر والولايات المتحدة حيث استقر هناك لمتابعة علاج للكلى.وتبنى الفنان الذي اشتهر بغنائه الوطني المناهض للديكتاتورية حال عودته مشروعاً لانشاء مركز لغسيل الكلى خاص بالأطفال، واطلق نداء مؤثراً للتبرع. وخلال لقائه بوردي، وعد الرئيس عمر البشير بتذليل كافة العقبات امام مركز وردي لغسيل الكلى للأطفال كما وعد بتقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لانجاح المشروع. ورحب الرئيس خلال لقاء جمعه بالفنان الكبير محمد وردي بالمشروع الذي طرحه وردي لتوثيق الاغنية السودانية واعادة تقديمها للعالم الخارجي من خلال وسائط تقنية متقدمة وأجهزة ومعدات حديثة يعتزم وردي جلبها للبلاد في سياق محاولاته لنشر الاغنية السودانية في العالم الخارجي. من جانبه ابدى وردي خلال اللقاء ملاحظاته حول الاغنية السودانية في الوقت الراهن وقال انها شهدت تدهوراً نوعياً خلال الفترة الماضية، وقال ان الفن السوداني لايجد حظه من الانتشار الخارجي نسبة لعيوب اساسية في مسألة المعالجات الفنية التي تتم في الأغنية. من ناحية ثانية سجل الصادق المهدي رئيس حزب الأمة زيارة ودية لوردي بمقر اقامته اطمأن خلالها على صحته متمنياً له المزيد من الصحة والعافية.