نفى جبريل الرجوب مسئول الأمن الوقائي في الضفة الغربية أي خلاف مع ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني او محمد دحلان المسئول السابق للأمن الوقائي في قطاع غزة، وكشف ان مروان البرغوثي امين سر حركة فتح في الضفة استدرج من مخبئه إلى مكان اعتقاله من قبل شخص رفض كشف هويته. ورد ذلك في سياق مقابلة مع الرجوب خلال زيارته مؤخراً للقاهرة بصحبة اللواء عبدالرزاق اليحيى وزير الداخلية الفلسطيني ونشرت بشكل متزامن على موقع «ايلاف» الالكتروني وصحيفة «الشرق الأوسط». ورداً على سؤال حول التقارب الجديد بينه وبين الرئيس ياسر عرفات وان كان هدفه ضرب محمد دحلان مسئول الأمن الوقائي المستقيل بعد ان علا نجمه اجاب الرجوب بالقول: «علاقتي مع ابو عمار استراتيجية لصالح مشروعنا الوطني، وانا لا اقبل ان اضرب دحلان وليس لي مصلحة في ذلك. وابو عمار لا يريد ضرب دحلان، فهو شارك في بناء المؤسسة الأمنية وقدم الكثير لجهاز الأمن الوقائي وكان في الماضي احد أهم رموز العمل الوطني والمقاومة للاحتلال، وآمل ان يتمكن من الاستمرار في القيام بواجبه الوطني سواء داخل الأمن او خارجه وفق رؤية القيادة. انا لم ولن اكن طرفاً في ضرب أي خلية حية في المجتمع الفلسطيني، وهذا شيء محسوم بالنسبة لي.وفيما يخص اعتقال مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة قال مروان البرغوثي اهم قائد فلسطيني له علاقة بالجماهير وبالشارع، ولقد كان حليفي الاستراتيجي. ولقد كان مختبئا في مكان آمن لكنه استدرج الى مكان اعتقاله من قبل احد الاشخاص، ومروان يعرف من هذا الشخص الذي تسبب في اعتقاله، ولقد اعتقل البرغوثي لصالح النهج الانقلابي. وكالات