أبقت السلطات الأمنية السعودية كل الاحتمالات مفتوحة في بحثها حول دوافع مرتكبي حادث مقتل سايمون جون فينيس المصرفي البريطاني، بما فيها تورط عناصر من تنظيم القاعدة، أو مرتكبي حوادث التفجيرات الأخيرة المرتبطة بشبكة تهريب الخمور، فيما أكدت لندن انها بدأت التنسيق مع الرياض حول حادث تفجير السيارة التي أودت بحياة فينيس أمس الأول. وقالت صحيفة «الوطن» السعودية نقلا عن مصدر امنى مسئول سعودى ان الأجهزة الامنية لا تستبعد أى شيء فى ارتكاب هذا العمل فى اشارة واضحة الى انه من المحتمل ان يكون مرتكب العمل من الاجانب أو احد عناصر «تنظيم القاعدة» أو من يواليهم. ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية فى الرياض قولها ان خلافا بين شبكة للاتجار بالخمور المحظور فى السعودية يديرها افراد معظمهم من الجنسيات الغربية ربما كانت وراء مقتل البريطانى سايمون جون فينيس فى الرياض. ومن جهة اخرى اوضح متحدث باسم السفارة البريطانية فى الرياض لصحيفة «عكاظ» ان الحكومة البريطانية لديها ثقة فى الأجهزة الامنية السعودية فى تعقب مرتكب الحادث. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية «ان الحكومة البريطانية بدأت على الفور اتصالاتها مع السلطات السعودية حول حادث التفجير في سيارة أودت بحياة مواطن بريطاني في مدينة الرياض». وقالت متحدثة في القسم الاعلامي في وزارة الخارجية البريطانية شارحة الحدث «نحن علمنا بانفجار في سيارة المواطن البريطاني سيمون جون فينيس الذي يعمل في البنك الفرنسي السعودي في الرياض الكائن في شارع الأمير تركي ونحن على اتصال مع الجهات السعودية عبر قنوات الاتصال الدبلوماسي للوقوف على أسباب ومبررات الحادث وتفاصيله». وعلق جاك سترو وزير الخارجية البريطاني على الحادث بقوله «ان ما حدث أمر مأساوي يثير الصدمة». وقال سترو انه أصدر أوامره للتحقق من صحة تقارير حول تورط المصرفي القتيل في جرائم تهريب الخمور، عبر السفارة. وكان فينيس الذي يبلغ من العمر 35 عاماً، يعمل كخبير في مخاطر الأسواق لدى البنك السعودي الفرنسي. وكان القتيل يعيش مع زوجته وابنه في السعودية على مدى الأعوام الأربعة الماضية.ولايزال من غير المعروف ما إذا كان هذا الانفجار على علاقة بما أعلنته السلطات السعودية من اعتقال أعضاء القاعدة أو بسلسلة تفجيرات سابقة شهدتها السعودية في عام 2000 وفي أوائل العام الماضي. ولايزال سبعة غربيين بينهم خمسة بريطانيين محتجزين في السجون السعودية بسبب بعض هذه التفجيرات. وكالات