تستخدم قوات الاحتلال نوعاً جديداً من القنابل تطلق عليه اسم القنابل الارتجاجية التي تعمل على خلخلة الارض وتفريغ الهواء من داخل حفر في باطن التربة على اعماق مختلفة على طول الشريط الحدودي ، الفاصل بين الاراضي الفلسطينية ومصر الأمر الذي يهدد حياة سكان المنطقة في رفح. واشتكى العديد من المواطنين من سكان الاحياء القريبة من الشريط الحدودي من ضخامة الاهتزازات القوية التي تشبه الزلازل عند تفجير مثل هذه القنابل. وقال الفلسطيني محمد برهوم 45 عاماً من سكان حي البراهمة المقسم إلى نصفين بفعل الحدود بين الجانبين المصري والفلسطيني ان المنطقة تتعرض بشكل مستمر لعدة تفجيرات قوية تهز اركان المنطقة حتى ان بعض الناس ظن بحدوث زلزال وخرج الناس والأطفال والشيوخ للشوارع بحثاً عن الأمان في حالة استمرت عدة ساعات. واستنكر أصحاب المنازل القريبة من الشريط الحدودي الممارسات الإسرائيلية بحقهم وناشدوا منظمات حقوق الإنسان الوقوف على حجم المأساة التي يعيشونها وطالبوا المجتمع الدولي بالتدخل الفردي لوضع حد لمعاناتهم. وكانت وزارة الاسكان الفلسطينية حذرت من خطورة الحفريات الإسرائيلية وتفجير مثل هذا النوع من القنابل الارتجاجية التي تعمل على زعزعة اساسات المنازل المتواضعة داخل المخيمات الفلسطينية الواقعة على امتداد الشريط الحدودي. وأكدت الوزارة ان هذه الممارسات من شأنها تدمير المنازل وتصدعها وجعلها غير آمنة وغير صالحة للسكن.